قال شهاب وجيه، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، إن هناك مشكلة كبيرة في مناقشة مشاركة الشباب في البرلمان، حيث ينظر للموضوع من زاوية الشباب أعضاء البرلمان فقط، وهذا غير منضبط إلى حد ما، لأن في الحقيقية هناك أكثر من بعد يجب أخذه في الاعتبار، والشباب المتواجدين في البرلمان أحد الأبعاد ،وهو أمر مهم للغاية.
جاء ذلك خلال كلمته في انطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب برعاية الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف "وجيه" أن "هناك 3 أبعاد اخرى مهمين للغاية ومنهم بعد المساعدين البرلمانيين ، وهذا البعد لابد من التفكير به، وبعد آخر خاص بالتشريعات الخاصة بالشباب ، وبعد أهم وهو المصوتين الذاهبين للاقتراع"، مشيرًا إلى أنه "تمت المقارنة بين البرلمان الحالي والبرلمانات السابقة، سنجد أن السن المخصص للترشح في برلمان 2010 هو 35 سنة بمعنى أنه لكي تكون شابًا ليس لك حق للترشح لمجلس النواب، أما برلمان اليوم نحن فخورين بكتلة كبيرة من الشباب داخل البرلمان".
وأردف شهاب قائلًا: "بالنسبة لجودة الشباب الطبيعي أن الأعضاء الشباب الذين كانوا متواجدين في البرلمان يكونوا من عائلات نيابية، ولكن شاهدنا في هذا البرلمان حالة جديدة، رأينا شباب يدخلون البرلمان بدون أي نزعة عائلية، أنا فخور بالنائب شريف نادي بوجوده في البرلمان والذي اتم انتخابه في مقعد فردي، كذلك رأيت شاب في القاهرة سنه 28 سنة بينتمي للطبقة المتوسطة وتم انتخابه على مقعد فردي اسمه أحمد علي، بالإضافة إلى أن عدد الشباب المتواجدين في البرلمان المصري طبقًا للمعدلات الدولية "مبالغ فيه"، ولكن هذا لايعد شيئا خاطئا بالنسبة لدولة تجدد نفسها.
ولفت المتحدث باسم المصريين الأحرار، انه فيما يخص المساعدين البرلمانيين هناك تجربة مهمة جدًا بدأ بها عدد من الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى فكرة أن يكون هناك للنائب مساعد برلماني شديدة الأهمية، مشيرًا إلى انه إذا كان البرلمان يضم 200 شاب ، فوجود مساعدين برلمانيين سيدمج أكتر من 1000 شاب ، الأمر الذي سيجعلهم مطلعين أكثر على السياسة ، وسيجعل أفكار النواب نفسها أكثر شبابية.
وأضاف أنه لكي يتم تعيين مساعدين فنحن في حاجة إلى أموال كثيرة، لذلك لابد من التفكير في كيفية توفير أموال وهنا يأتي دور الأحزاب السياسية الداعمة للأعضاء.
وحول سؤال مدى اهتمام الاحزاب بتأهيل ودعم الشباب في المحليات، أكد شهاب وجيه على أن المحليات شديدة الأهمية وهي مرتبطة بشكل مباشر بالبعد الثالث وهو "المصوتين"، مستنكرًا فكرة ان الانتماء مش متواجد لدى المواطنين، ومشددًا على أن 99% من المصريين شديدي الأنتماء وشديدي الحب لوطنهم.
واستطرد شهاب وجيه أن الشيىء الذي يريد أن يشعر به المواطنين أن صوته له أهمية وقيمة ، إذا شعر المواطن بأن صوته ليس له قيمة أو دور، ستقل نسبة المشاركة ونسبة الحماس، مشيرًا إلى أنه عند وجود تعدد ووجود تنافس في الانتخابات سترتفع نسبة المشاركة بشكل مباشر ، مشددًا على سماح المناخ السياسي بوجود كيان منافس في انتخابات المحليات كفيل بأن يشعر المواطن انه يستطيع على التغيير وسيعمل على تشجيعه للنزول للتصويت، ووجه شهاب في نهاية حديثه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعوته للحديث.