بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة سلام للعالم من سيناء أمس، وسط 3 آلاف شاب شاركوا فى الماراثون الذى تقدمه الرئيس فى أول أنشطة اليوم الثاني للمؤتمر الوطنى للشباب بشرم الشيخ، استوقفه خلاله عدد من المواطنين والشباب لالتقاط الصور التذكارية، وأكد أن المصريين يسعون لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والبناء والتعمير، ونكافح ونرفض العنف والإرهاب الذي يدمر ويلحق الأذى بالعالم كله.
وخلال مشاركاته فى جلسات المؤتمر المتعددة أمس أعلن الرئيس أنه سيتم عقد لقاءات شهرية لمتابعة التوصيات الصادرة عن المؤتمر الوطنى الأول للشباب، مشيرا إلى أن الفرصة متاحة لجميع الشباب المصرى للمشاركة في هذه اللقاءات، وأنه لن يتم الانتظار للمؤتمر السنوي المقبل في نوفمبر 2017.
وأكد الرئيس أن مصر بها قدرات شبابية هائلة ، وأننا نحتاج إلى وضع آليات مناسبة لدعم تلك القدرات وتعظيم الاستفادة منها، وانتقاء المتميزين من الشباب في مختلف المجالات للدفع بهم إلى الأمام في كل أنحاء الدولة.
وفى جلسة الإعلام التى شهدت انتقادات كثيرة من الحضور للقنوات الخاصة، قال الرئيس للإعلاميين:هناك دول فقدنا حميمية العلاقة السياسية معها نتيجة خروج أخبار من مصر تسىء إلى العلاقات معها، وأنتم تتسببون فى الإضرار بمصر دون قصد، وبعض الصحف تسببت فى زيادة سعر الصرف لنشرها أخبارا لا تمت للواقع بصلة وتعامل معها الناس على أنها مؤشر.
كان الرئيس السيسى قد كشف فى جلسات أخري عن تجهيز 8 ملايين عبوة سلع أساسية تتضمن أرز وسكر وسمن وشاى وصلصة وفول تطرح للمواطنين بنصف ثمنها من خلال القوات المسلحة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تدفع ضرائب وتخضع أنشطتها لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات، وبها 52 ألف مدنى، وأن حجم اقتصاد القوات المسلحة من الناتج المحلى يمثل ما بين 1 إلى 1.5 %.

وأوضح الرئيس أن هناك جهودا منظمة للضغط على المصريين لتقليص دعمهم للدولة، مشيرا إلى أنه قد تكون هناك أسباب اقتصادية أو أخطاء ، إلا أن الهدف الأساسى من محاولات إحداث فارق كبير فى سعر صرف العملة الصعبة وارتفاع أسعار السلع الأساسية ونقص المعروض وتذبذبات السوق هو سحب ثقة المصريين فى الرئيس، مؤكدا أن هناك جهودا منظمة وخبيثة لهدم الدولة المصرية التي تعتبر الدولة الوحيدة الصامدة وسط حالة عدم الاستقرار حولها والذي تحقق بالمصريين وهو ما يدفع أهل الشر لمحاولات هدم إرادة المصريين مع الوقت بهدف دفعهم نحو الفوضى.