الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

الذهب يتأرجح.. والأسعار بين مطرقة الإقبال وسندان الدولار الموازى

الذهب يتأرجح.. والأسعار بين مطرقة الإقبال وسندان الدولار الموازى
تشهد أسعار الذهب تأرجحًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة مع كثرة الحديث عن تعويم الجنيه، خاصة أن تحديد قيمتها مرتبط بصرف الدولار فى السوق السوداء والبورصة العالمية، إذ استقرت على مدار الأسبوع الماضى عند 545 جنيهًا لعيار 21 الأكثر تداولاً، لكنها سرعان ما عاودت الصعود ووصلت إلى 570 جنيهًا.

يشار إلى أن المعدن النفيس وصل إلى 560 جنيها للمرة الأولى فى تاريخه قبل أسبوعين.

ورغم تراجع أسعارها فى السوق العالمية مع صعود الدولار إلى مستوى مرتفع جديد فى نحو تسعة أشهر بفعل التكهنات المتنامية بأن مجلس الاحتياطى الاتحادى (البنك المركزى الأمريكي) سيرفع أسعار الفائدة فى ديسمبر، لكن هذا الهبوط لم يكن له تأثير فى مصر.

ويتأثر الذهب كثيرا برفع أسعار الفائدة الذى يزيد من تكلفة الفرصة، وهبط السعر الفورى 0.2% وسجلت الأوقية (الأونصة)1274 دولار.

قال نادى نجيبسكرتير عام شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية لـ«المال» إن عيار 24 يسجل حاليا 640 جنيهًا، ووصل عيارا 18 و14 إلى 488 و383 على التوالى، مرجعًا تلك الزيادة إلى ارتفاع الدولار بالسوق الموازية إلى 15.75 جنيه.

وكانت أسعار الذهب قد استقرت خلال تداولات الأسبوع الماضى عند 630 جنيهًا لعيار 24، ووصل عيارا 18 و14 إلى 467 و353 على التوالى. 

ولم تتأثر الأسعار خلال تداولات الأسبوع الماضى بارتفاع العملة الخضراء بالسوق السوداء إلى 15.65 جنيه للبيع، بسبب حالة الركود التى تشهدها الصاغة، حسبما أكد وصفى أمين واصف، رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية. 

وواصلت العملة الأمريكية، الصعود فى السوق السوداء ليسجل 15.75 جنيه للشراء و 15.65 جنيه للبيع، خلال تعاملات الخميس الماضى، ويتحرك السعر يوميا حتى قارب من كسر حاجز الـ16 جنيها وهى تحركات غير مبررة فى ظل تراجع الطلب على الدولار بعد مقاطعة عدد كبير من المستوردين، فضلا عن الحملات الأمنية على السوق لضبط المتلاعبين فى سعر الصرف.

وكشف واصف لـ «المال»، أن التجار ليس لديهم أى حماس لفتح المحال بسبب ضعف المبيعات، مضيفًا « ما فيش بيع إطلاقًا، إحنا بنتفح 11.5 الصبح وبنقفل 8.5 بالليل من الزهق».

وأكد مصدر بسوق الصاغة، أن الارتفاع فى تداول الذهب، أدى إلى وجود حالة من الركود فى أسعار المعدن النفيس فى مصر نتيجة ضعف السيولة المادية مع الارتفاعات المتكررة فى الأسعار، إذ يعتبر «الأصفر” مثل تداول النفط، وفى السعودية يصل عيار 21 إلى 133.30 ريال سعودى، وفى الكويت 10.73 دينار، والإمارات 130.53 درهم.

وتشهد مصنعية الذهب فى مصر، ارتفاعا كبيرًا يصل إلى 43 جنيهًا للجرام ، لأن كل جرام يحسب عليه دمغة ومصنعية، مما يرفع أسعار التداول فى المحال عن الأسعار العالمية.

وطالب أحد التجار، الحكومة بضرورة تشجيع المستثمرين والقطاع الخاص على الدخول فى صناعة الذهب لزيادة المعروض منه، وذلك من خلال الابتعاد عن القوانين المكبلة لعجلة الاستثمار.
مصدر الخبر
جريدة المال

أخبار متعلقة