يستضيف المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. أمل الصبان، وتحت رعاية وزارة الثقافة، مؤتمرًا بعنوان " ثقافة إعادة صياغة التاريخ باستخدام المومياوات المصرية" والتي تنظمه جمعية المحافظة على التراث المصرى برئاسة م. ماجد الراهب، وذلك بمقر المجلس الأعلى للثقافة يوم الإثنين المقبل الموافق 31 أكتوبر الجارى فى تمام الساعة العاشرة صباحًا، يشارك فى الندوة لفيف من خبراء الآثار منهم د. زينب حشيش ود.داليا المليجى وهنا سنبل طالبة دكتوراة بجامعة برلين الحرة ود. سامية المرغنى ود. تامر جاد وصبرى جاد وعفاف وهبه وأحمد جبر.
تهدف الورشة إلى إلقاء الضوء على أهمية البقايا العظمية المنتشرة فى مواقع مصر الأثرية وآليات العمل بها، مما يساهم بشكل كبير فى إعادة صياغة وفهم التاريخ باستخدام أجسام المصريين القدماء من خلال رصد الأمراض التي أصابتهم قديمًا ومعرفة نوعية غذائهم ومدى تأثرهم بالبيئة المحيطة وغيرها من الموضوعات المهمة، تمثل ورشة العمل حلقة وصل بى ن الآثار ومنظمات المجتمع المدنى ووزارة الثقافة والمهتمين بالمجال سواء العاملين بالآثار أو طلاب الجامعات، مما سيساهم فى رفع الوعى الأثرى بالبقايا العظمية والمحافظة عليها، يناقش المؤتمرستة محاوروهى" البقايا الأدمية المحنطة " تطبيقيًا على مكتشفات تل تبلة، التلف الميكروبيولوجى للمومياوات والبقايا الآدمية، رفع وصايا البقايا الأدمية فى الموقع الأثرى، التأثيرات البيولوجية للتغيرات المناخية على المصريين القدماء- تطبيقًا على سكان واحة الداخلة، آفات الحشرات للبقايا العضويةالأثرية وكيفيةعلاجها، جبانة جديدة بأبيدوس من عصر ما قبل التاريخ، البقايا الآدمية بمقبرة على البر الغربى بالأقصر.