قال بشير الديك، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التعليم بتونس والتي شهدت تطاولا من إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أعقبتها الجلسة التى كان مقرر لمصر إلقاء كلمتها في المؤتمر بها وذلك بتمثيل وزير التربية والتعليم المصري الهلالي الشربيني، وعبر عن رفض الجانب المصري لما قاله إياد مدني بوصفه أمر مرفوض، مطالبًا الجميع بالتدقيق في الكلمات التي تُقال بمثل هذه المحافل الدولية.
وأضاف بشير، في مداخلة هاتفية، مع الإعلامية مارينا جميل، ببرنامج "صباح أون"، المُذاع على فضائية "أون تي في"، أن الرد الشعبي وغضبه يعلمه الجميع، وأيضًا لن نغفل الغضب الرسمي، مشيرًا إلي أن رد الدولة المصرية متمثلا في رد وزير التربية والتعليم المصري، أعقبه ثناء من جميع الحاضرين لمؤتمر التعليم والمٌنعقد بتونس، وعودة إياد مدني للاعتذار على الفور تؤكد على مكانة مصر بين الدول العربية.
وأكد أننا لن نذهب لمهاترات جانبية بوصف المدني بأنه إخوان وتابع لقطر وما تم تداوله بالأمس على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية والسعودية .
وأوضح أنه إذا انسحب وزير التربية والتعليم من مؤتمر التعليم كانت نتائجه ستكون سلبية على مصر، خاصة وأن المؤتمر كان بحضور السفير المصري في تونس، واصفًا موقف الشربيني بأنه محسوب، لافتًا إلي أن الشعب المصري لن يقبل الاعتذار الذي قدمه إياد مدني.