السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

طالبتان إعدادي تختطفان زميلتهما في مدرسة ببولاق تحت تأثير المخدر

طالبتان إعدادي تختطفان زميلتهما في مدرسة ببولاق تحت تأثير المخدر
تسود حالة من الارتباك داخل إدارة بولاق الدكرور التعليمية التابعة لمديرية الجيزة التعليمية، على خلفية خطف طالبة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة النهضة الإعدادية للبنات، تحت تأثير المخدر وإلقائها بالقرب من المدرسة في حالة إغماء في وقت متأخر من ليل الأربعاء الماضي، وسط اتهامات من أهالي المختطفة لطالبتين في الصف الثالث الإعدادي بنفس المدرسة بعملية الخطف.

وبدأت إدارة بولاق الدكرور فتح تحقيق محدود مع إدارة المدرسة التي أكدت أن الحادثة وقعت بعيدا عن المدرسة وبعد انتهاء اليوم الدراسي.

وكان أهالى منطقة كفر طهرمس قد عثروا على طالبة ترتدي ملابس عادية في حالة إغماء أمام سور المدرسة، في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء الماضي، ليقوم حارس عقار بتفتيش حقيبتها والعثور على الزي المدرسي والكتب داخل الحقيبة ليتأكد من أنها من طلاب مدرسة النهضة الملقاة بالقرب منها.

وعلى الفور تم إدخال الطالبة إلى المدرسة واستدعاء أسرتها، التي أكدت أنها لم تعد إلى المنزل منذ خروجها في الساعة السابعة صباحاً وإخبارهم أنها ستذهب لحضور درس خصوصي بعد المدرسة دون أن يعلموا أن ابنتهم تعرضت لعملية خطف على يد طالبتين من المدرسة.

بدأت خيوط القضية تظهر بعد التأكد من أن طالبتين هما وراء ارتكاب تلك الواقعة " أ، وشقيقتها، ف"، اللتان انتقلتا إلى المدرسة من العام الماضي من إحدى المدارس بمنطقة امبابة.

وكانت المفاجأة التي تم اكتشافها أنها لم تكن السابقة الأولى التي قامت بها الشقيقتان، حيث تبين أنه سبق أن تم خطف طالبتين من ذات المدرسة أيضاً العام الماضي، وذلك عن طريق قيام المتهمتين بتوطيد الصداقة مع ضحاياهما وطلب الخروج برفقتهما أكثر من مرة، حتى تطمئن لهن الفريسة، ومن ثم يتم تحديد موعد ارتكاب الجريمة.

قامت الشقيقتان باستدراج طالبتين من المدرسة وركوبهما "توكتوك" ملك لأصدقاء المتهمتين، وإعطاء الضحيتين علبة عصير بعد إضافة مادة مخدرة لإفقادهما الوعي واقتياهما إلى مناطق مجهولة.

جاءت تلك الاعترافات على لسان الطالبتين اللتان تم اختطافهما لمدة 3 أيام، ليتم العثور عليهما في منطقة المقطم، وقيام أسرة الضحيتين بتحرير محضر بقسم شرطة بولاق الدكرور، إلا أن إدارة المدرسة حاولت حل القضية بأسلوب "تربوي" بعيدا عن النيابة والتحقيقات خوفاً على سمعة المدرسة، بعد أن أقنعا أسر الضحيتين بالتكتم على الفضيحة حتى لا يصيبهما العار والفضيحة جراء ما حدث لهما في عملية الخطف، وإثر ذلك طالب أولياء الأمور بضرورة استبعاد هاتين الطالبتين من المدرسة نظراً لما بدر منهما من تصرفات إجرامية يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات.

ومنذ ذلك الوقت لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد الطالبتين، على الرغم من تلك التصرفات وقيامهما بتكوين تشكيل عصابي لخطف الطالبات، حتى تجدد نشاطهما الأسبوع الماضي بقيامهما بخطف طالبة بالصف الأول الإعدادي بعد أن قاما باستدراجها بنفس الطريقة وتخديرها دون أن تتعرض لأي مكروه سوى أنه تم العثور عليها في حالة إغماء أمام سور المدرسة وحضور أهل الطالبة إلى المدرسة بعد إخبارهم بالواقعة.

وبسبب تلك الوقائع سادت حالة من القلق الشديد داخل الإدارة التعليمية بالجيزة وإدارة المدرسة، التي تحاول كالعادة لم شمل القضية قبل إشاعتها وتدهور سمعة المدرسة.

وعلى الجانب الآخر يحاول أولاء الأمور الوصول إلى الشقيقتين ليتخذوا الإجراءات اللازمة معهم، بدلاً من المدرسة التي تقاعست عن تقديم دورها التربوي والتعليمي وتسترهم على متهمتين قامتا بتكوين تشكيل عصابي ارتكبتا أخطر الجرائم البشعة من خطف الطالبات.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة