استقرت أسعار صرف الدولار عند مستوى بين 17.80 – 18 جنيها للبيع بالسوق السوداء خلال تعاملات اليوم الاثنين ، بينما تراوحت أسعار الشراء بين 17.5 – 17.6 جنيها تزيد أو تتراجع قليلا حسب الكميات والأماكن.
فيما قال أحد مستوردى الحدايد والبويات أن بعض تجار العملة والصرافات اشترط البيع على 18.25 جنيها للدولار لافتا الى انه مضطر للشراء لسداد قيمة بضائع ستدخل الميناء الاسبوع المقبل.
أضافت ان شركته قررت وقف بيع منتجاتها الاسبوع الجارى نظرا لعدم قدرتها على وضع أسعار البيع فى ظل التطور اليومى للدولار "على أى سعر سنبيع والدولار يرتفع يوميا قرابة 50 قرش" ، موضحا ان البيع فى أول النهار يعنى تحقيق خسائر فى آخره نظرا لتغير سعر العملة.
وانتعشت المضاربات بشدة على العملة الأمريكية منتصف الاسبوع الماضى ما دفعها للارتفاع 200 قرشا دفعة واحدة أمام الجنيه.
وقال هانى فرحات كبير الاقتصاديين بشركة سى اى كابيتال للاستثمارات المالية ان الأسعار مبالغ بها وناتجة بالأساس عن قوة شرائية مدفوعة بالمضاربة فى ظل التصريحات الصادرة عن صندوق النقد الدولى والتوقعات بخفض وشيك للجنيه.
كان مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، والذي يعتزم مغادرة موقعه نهاية الشهر الجاري، قال أمس فى مقابلة مع CNN إن هدف تعويم سعر صرف الجنيه حدده المصريون أنفسهم ودعمهم الصندوق بذلك، معتبرا أن التعويم سيحل الانسداد الحاصل بسوق العملات. داعيا الحكومة المصرية للتنبه في خططها إلى أهمية القطاع الخاص.
وأعلن اتحاد الغرف التجارية أول أمس عن مبادرة لوقف شراء الدولار لمدة اسبوعين مع اتباع سياسة لترشيد الإستيراد خلال الشهور الثلاثة المقبلة.