أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية ممثلة في المستشار وليد شرابي نائب رئيس المجلس الثوري الإخواني بتركيا، أن دافع الجماعة للتظاهر هو التأكيد على شرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وأضاف، في كلمة مصورة له، أن دعوات التظاهر بدون التأكيد على عودة مرسي ليست كاملة، وقال: "الشعب المصري وهو نازل لازم يعرف أنه مش نازل عشان العيش بس لا دا نازل عشان شرعية مرسي وعودته مرة أخرى" -على حد زعمه-.
وكان طلعت فهمي، أحد المتحدثين الإعلاميين لجماعة الإخوان الإرهابية، قد أعلن عن مشاركتهم في تظاهرات 11 نوفمبر المقبل، داعيا القوى السياسية وعلى رأسها حركة 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين للمشاركة في هذه الاحتجاجات.
وزعم "فهمي" في بيان له منذ أيام، أن الجماعة لم تتشرذم ولم تنقسم بأي حال من الأحوال، والجماعة على قلب رجل واحد حتى ولو تعددت الآراء على حد وصفه.
الجندي: 11/11 إشارة لرابعة
ومن جانبه قال النائب البرلماني، مصطفى الجندي، إن اختيار 11 نوفمبر للتظاهر أكد من البداية أن الدعوة إخوانية، لأن التاريخ يتكون من 4 * 1 (11/11)، وهو ما يشير إلى علامة رابعة الإخوانية.
وأضاف، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، إن من يريد أن يتظاهر في هذا اليوم عليه أن يأخذ تصريح من الجهات الأمنية، مؤكدا أنه لن تحدث فوضى كما يحاول البعض أن يصور هذا اليوم.
فرغلي: فقدوا القدرة
وأكد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، إن الجماعة لن تستطيع أن تفعل أيا مما تعلن عنه، وخاصة يوم 11 نوفمبر، لأنها فقدت القدرة على الحشد، وهذا نابع من فقدها القدرة على ضم عناصر جديدة والحافظ على قيادتها وتمويلها وهيكلها التنظيمي.
وأضاف، في تصريح خاص لـ"دوت مصر" إن الشعب المصري لا يوجد عنده استعداد لأن يعيش عصر فوضى جديد أو ينشر الفوضى من أجل نظام سياسي أيا كان، مؤكدا أن الكثيرين يرون أن انهيار النظام المصري يعني انهيار مصر، وهو ما يقبله عامة المصرين فلن يستجيب أحد لدعوات الإخوان.
وبخصوص قيادات الإخوان التى تحاول الحشد من تركيا، قال فرغلي إنه يتم الصرف عليه وتلقي تمويلات مقابل هذا الظهور الإعلامي وهذا الكلام، فهم "بيعملوا بلقمتهم، بيصرفوا عليهم فلازم يعملوا كدا"، مؤكدا أنهم يحاولون اللعب على عواطف المصريين والتذرع ببعض الأزمات الاقتصادية ولكنها يكسبون من وراء ذلك حتى أضحى أكثرهم مليونيرات خارج البلاد.
بان: أحلامهم ستتكسر
وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أحمد بان، أن الإخوان منذ لحظة خروجهم من الحكم حاولوا استدعاء مسارا ثوريا جديدا يعيد خلط الأوراق من أجل الحضور ضمن معادلة شعبية كبيرة، وحاولوا ذلك كثيرا، لكنه أكد فشلهم.
وأضاف، في تصريح خاص لـ"دوت مصر" أن أحلام الإخوان دائما ما تتكسسر أمام عائقين: أولهم يعتبر صخرة قوية وهو الرفض الشعبي الواسع لمشروعهم وتجربتهم، وثانيهما حرص الشعب المصري على سلامة وأمن الوطن.
وبخصوص الدعوة لـ11 نوفمبر، أكد بان أنها انطلقت من شخص مجهول من تركيا حاول أن يستفيد من أحلام الإخوان فأنشأ صفحة بعنوان "ثورة الغلابة"، فاتصل الإخوان به وسوقوا الدعوة ودفعوا له الأموال، مؤكدا أن الجماعة لن تتظاهر في هذا اليوم ولكنها سننتظر إذا ما خرجت تظاهرات ستقوم باللحاق بها، متوقعا أن الدعوة لن تفلح في تحريك الشارع المصري.