قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» المسيطرة على قطاع غزة، خالد مشعل، إن الوقت حان لإصلاح «منظمة التحرير الفلسطينية»، نافياً سعي الحركة إلى السيطرة عليها.
جاءت تصريحات مشعل اليوم (الأربعاء) خلال مشاركته عبر برنامج «سكايب» من العاصمة القطرية الدوحة على هامش مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الرابع، والذي عقد في غزة.
ونقلت وكالة «سما» الإخبارية قوله: «نريد العمل مع شركاء أقوياء وموحدين (...)، في إشارة إلى حركة فتح، حان الوقت لرد الاعتبار إلى منظمة التحرير (...) نريد مرجعية وطنية مشتركة وموحدة للداخل والخارج تحت مظلة المنظمة».
ونفى مشعل سعي «حماس» إلى السيطرة على المنظمة قائلاً: «لا يحق لأحد ولا يستطيع أحد أن يهيمن ويسيطر، نحن شركاء في الوطن والمسؤولية وسم المستقبل أن نقود شعبنا لأفق حقيقي»، معتبراً أنه من الخطأ «إقامة سلطة تحت الاحتلال (...) إنشاؤها هو عكس الأولويات، فالتخلص من الاحتلال والتحرر يجب أن يكون أولًا».
وقال وفق وكالة «معاً»: «مئة سنة على سايكس بيكو ووعد بلفور، فلسطين إلى أين (...) لا نصرة من دون وحدة فالقضية أكبر من أن يتحملها أحد بمفرده، والقرار لا يملك أحد الانفراد به وبلا وحدة لا مستقبل ولا تحرير ولا عودة».
وقال: «لن نخضع للانقسام الفلسطيني ولن نخضع لمتطلبات سلطة تحت الاحتلال وسنخرج الى مشروع وطني»، مشدداً على «فشل الرهان على مشروع التسوية».
وكانت اللجنة المركزية لحركة «فتح» قررت وبالإجماع عقد المؤتمر السابع للحركة بتاريخ 29 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
ويعاني الفلسطينيون انقساماً سياسياً حاداً منذ 2007 أدى إلى نشوب سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين: «فتح» في الضفة الغربية و«حماس» في غزة، على رغم الوساطات والاتفاقات العربية والدولية لتحقيق المصالحة الوطنية.