أعلنت الشرطة في الشطر الهندي من إقليم كشمير أن 30 شخصًا على الأقل أصيبوا بجروح إثر قيام القوات الحكومية بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المشاركين في جنازة صبي بعدما تحولت إلى تظاهرة عارمة.
وذكرت شبكة "إيه بي سي" الأمريكية، اليوم السبت، أن الشرطة اعترضت المشيعين الذين يحملون جثة صبي مراهق، تقول عائلته إنه لقى حتفه جراء التعذيب على يد الشرطة فى مدينة سريناجار عاصمة الإقليم، فيما ألقى مئات الشباب المشاركين في الجنازة الحجارة على القوات.
كان الصبي توفى في المستشفى بعدما عثر عليه وهو في حالة فقدان للوعي بعد يوم من اختفائه في 27 أكتوبر الماضي.