منذ توليه منصب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، وفريق الكرة يشهد تغييرات كثيرة من الأجهزة الفنية تحت رئاسته.
مرتضى منصور الذي تولى رئاسة نادي الزمالك في مارس 2014، مارس هوايته في الإطاحة بالعديد من المديرين الفنيين لفريق الكرة، ليصبح أكثر المعمرين مع مرتضى هو البرتغالي جوسفالدو فيريرا الذي استغرق 316 يومًا بالضبط.
وعلى مدار الفترة بين 2014-2016، تعاقب على قيادة الإدارة الفنية للزمالك 15 مديرًا فنيًا، بدءًا من أحمد حسام ميدو، ووصولًا إلى مؤمن سليمان، الذي تقدم باستقالته من منصبه، ليصبح الزمالك في انتظار مدير فني جديد قد يضاف للقائمة، أو رفض استقالة مؤمن والإبقاء عليه مديرًا فنيًا للفريق الأبيض، أي أن الرقم قابل للزيادة.
وخلال ثلاثة أعوام، تولى ميدو قيادة الزمالك عند تولي مرتضى منصور رئيسًا للقلعة البيضاء، ثم جاء حسام حسن خلفًا له في 30 يوليو 2014، قبل أن يرحل عن الفريق، ويأتي محمد صلاح بصورة مؤقتة لمدة 10 أيام، ثم تولى البرتغالي جيمي باتشيكو قيادة الزمالك خلال الفترة بين 10 أكتوبر 2014 وحتى الأول من يناير 2015، حيث عاد صلاح لقيادة الزمالك حتى 8 فبراير 2015.
وجاء فيريرا ليقود الزمالك خلال الفترة بين 8 فبراير و21 نوفمبر 2015، ليقود الزمالك للتتويج بثنائية الدوري الممتاز وكأس مصر، قبل أن يرحل عن الفريق، لخلاف بينه وبين مرتضى، ليتولى طارق مصطفى قيادة الزمالك قبل أن يستقيل من منصبه سريعًا، ثم عاد صلاح، كالعادة، لإدارة الجهاز الفني للزمالك لمدة 12 يومًا، قبل تولي البرازيل ماركوس باكيتا قيادة الزمالك خلال الفترة بين 5 ديسمبر 2015، و3 يناير 2016.
وعاد ميدو لقيادة الزمالك، للمرة الثانية تحت رئاسة مرتضى، إلا أنه لم يستمر طويلًا، حيث رحل عن الزمالك في 9 فبراير 2016، بعد الخسارة في مباراة القمة أمام الأهلي بنتيجة (0-2)، ليتولى محمد صلاح منصب المدير الفني خلال الفترة المؤقتة بين 9 و27 فبراير، ثم تم إسناد المهمة للإسكتلندي أليكس ماكليش الذي قاد الزمالك على مدار حوالي 60 يومًا، خلال الفترة بين 27 فبراير و2 مايو 2016، ثم تولى محمد حلمي قيادة الزمالك حتى 27 يوليو، قبل أن يتولى مؤمن سليمان المهمة منذ ذلك التاريخ، وحتى استقالته اليوم "السبت"، الموافق 5 نوفمبر 2016.
وطبقًا لذلك، فهل يدخل مرتضى منصور موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كالأكثر تغييرًا للمدربين على مدار 32 شهرًا؟