أكد حزب "التجمع" رفضه القاطع للدعوة المشبوهة، للخروج في 11 نوفمبر، للتظاهر، فهي ابتداءً دعوة إخوانية، لن يدعمها ويروج لها سوى خلاياهم الإلكترونية، وأبواقهم الإعلامية، وهي ثانيًا دعوة فوضوية، لا هدف لها سوى نشر الفوضى لبعض المجموعات والأفراد الفوضويين، من حلفاء الإخوان، والملتحقين بهم، وثالثًا هي دعوة عمياء فاقدة للاتجاه، فهي دعوة بلا رؤية، بلا مشروع سياسي، بلا برنامج اقتصادي واجتماعي واضح ومعلن، لكنها قبل كل ذلك وبعده، دعوة انتهازية غير ثورية، يتاجر أصحابها من الإخوان والفوضويين والانتهازيين، بآلام وأوجاع وهموم ومعاناة المصريين، وأوضاعهم المعيشية الصعبة.
وقال الحزب، في بيانٍ له، اليوم الإثنين،:"إن حزب التجمع إذ يرفض دعوة الخروج والتظاهر المشبوهة في 11/11 ؛ يدعو كل الأحزاب والقوى الوطنية، السياسية والنقابية والمنظمات الاجتماعية النسائية والشبابية – الداعمة أو المعارضة للحكم – إلى رفض مثل هذه الدعوات الإخوانية والفوضوية المشبوهة، وفضح أساليبها الانتهازية المتاجرة بمعاناة الجماهير والمتاجرة بالثورة والديموقراطية وحقوق الإنسان، ورفض وفضح مخططاتها الرامية إلى نشر الفوضى والصراعات الطائفية والمذهبية وإضعاف وتقسيم بلادنا لصالح القوى الإقليمية والدولية المتصارعة حولنا".