- سعد عليوة: محمد كمال امتنع عن التوقيع على رسالة تدعو للسلمية وانفرد بالقرارات مستغلا غيابنا.. والمتحدث الإعلامى كان يحذف كلمة «سلمية» من البيانات
- تم القبض علىَّ وبحوزتى استمارات توقيعات تأكيد مبدأ «السلمية».. والأمن الوطنى رفض إطلاق سراحى لمدة 48 ساعة لأضع حدا لانحراف الجماعة
- الكتاتنى والشاطر سألا السيسى عن سبب «التحركات العسكرية » قبل 30 يونيو فقال إنها لحماية مؤسسات الدولة
ضباط أمن الدولة قالوا لى بعد القبض على: إحنا عارفين إنك من أهل اليمين ومالكش سكة فى الشغل الشمال»
- طه وهدان: تعرضت لضغط نفسى لاعترف بانني قتلت السادات.. وأى إخوانى أو غير إخوانى يتورط فى العنف يجب محاسبته بشدة
- حريصون على التظاهر السلمى لاستمالة من بين 3 و5% من الشعب
فى الحلقة الثانية من التحقيقات الكاملة لنيابتى أمن الدولة العليا وشمال القاهرة العسكرية فى قضية اغتيال العقيد وائل طاحون، المتهم فيها عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، تنشر «الشروق» أقوال اثنين من أبرز أعضاء مكتب الإرشاد المتهمين فى القضية، والذين شاركوا فى قيادة الجماعة بعد ثورة 30 يونيو، وهما: محمد سعد عليوة ومحمد طه وهدان.
وتعكس التحقيقات وجود فجوة شاسعة بين أقوال العضوين فى شرح وبيان ما حدث داخل الجماعة بعد عزلها من حكم البلاد، فقد كشف عليوة تفاصيل دقيقة لخلافات عنيفة داخل مكتب الإرشاد والأجهزة المساعدة له حول مبدأ سلمية المظاهرات، أما وهدان فقد أنكر علاقة الإخوان رسميا وبالكلية بعمل اللجان النوعية، التى اتجهت إلى العنف ورجح أن يكون المتورطون بعضا من أنصار الجماعة وليسوا منها، مطالبا بالشدة فى معاقبتهم.
وهذه القضية منظورة حاليا أمام القضاء العسكرى ومؤجلة إلى الأحد المقبل 12 يونيو لاستكمال سماع المتهمين.
وتعتبر هذه القضية الأولى التى يتهم فيها الإخوان بانتهاج طريق جديد لتحركاتهم ضد السلطة، برصد شخصيات بعينها لاغتيالهم، وهو ما تم اتهام أعضاء الجماعة به مرة أخرى فى قضية اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات.