أضرار نقل عمونة
تعارض وزارة الخارجية الاسرائيلية مخطط نقل عمونة غير القانونية الى أراضٍ مجاورة تعود ملكيتها لفلسطينيين تركوا البلاد في 1967، واعتبرت إسرائيل أراضيهم «أملاك غائبين». وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية إن الوزارة تعتقد بأن المخطط المقترح يتعارض مع القانون الدولي، كما ان تطبيقه قد يسبب لإسرائيل أضراراً سياسية جسيمة. وعلى حد قول المسؤول الرفيع، فقد عرض ممثلو وزارة الخارجية هذا الموقف خلال الجلسة التي أقيمت لدى المستشار القانوني للحكومة، افيحاي مندلبليت، في التاسع من تشرين الاول، والتي ناقشت مخطط نقل عمونة. وقال رجال وزارة الخارجية إن تطبيق المخطط إشكالي جداً، من ناحية القانون الدولي ومن ناحية سياسية، وذلك على خلفية التخوف من خطوة أميركية في مجلس الأمن خلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات في الولايات المتحدة، في 8 تشرين الثاني، وأداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية في 20 كانون الثاني.
«هآرتس» 31-10-2016
لا يُحسن الوضع
يواصل وزير الدفاع افيغدور ليبرمان الحديث عن ضعف رئيس السلطة الفلسطينية، في إطار نقاش في لجنة الخارجية والأمن، قال إن الجميع منشغلون بالسلطة «في اليوم التالي لأبو مازن». وعلى حد قول الوزير فان «ابو مازن نفسه منشغل أساساً بترك إرث سياسي، بما في ذلك سلسلة مبادرات سياسية مخطط لها للعام 2017، ولا يعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في السلطة. فتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين هو مصلحة أمنية إسرائيلية، وعندما يكون واضحاً بأنه لا يمكن الوصول الى توافقات في المواضيع السياسية كالقدس، فلا يزال يمكن العمل على تحسين شروط المعيشة والاقتصاد».
«إسرائيل اليوم» 1-11-2016
تراجع نتنياهو
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها نتنياهو أمام مَن يقف حياله بتصميم. فقد سبق لهذا أن حصل. وفي هذه الحالة، لا حاجة لعبقري سياسي كي يفهم بأن نتنياهو لن يربح شيئاً إذا ما أنزل كحلون على ركبتيه. إن خيار التوجه الى الانتخابات كان رصاصة وهمية. فلو كان نتنياهو جر هذه المواجهة الى الانتخابات، لخسر في كل الجبهات: أولاً، كان مما لا يُطاق من ناحيته تفكيك الحكومة على موضوع مثل هيئة البث العام. توجه آخر للانتخابات للأسباب غير الصحيحة، التي لا تأخذ بالحسبان مصلحة الشعب بل نزوات نتنياهو. ولا يقل أهمية عن ذلك ـ فالانتخابات ما كانت لتلغي قانون هيئة البث العام. بل العكس. كان القانون سيمرّ مثلما هو وينتقل الى الحكومة القادمة ـ مع نتنياهو أو بدونه.
«يديعوت» 3-11-2016
أهمية تركيا
في 15 تشرين الثاني، ستنعقد لجنة التعيين في وزارة الخارجية لاختيار السفير القادم الى تركيا. وبين المرشحين للمنصب ذكر الناطق بلسان الوزارة عمانويل نحشون الذي سبق أن خدم في تركيا؛ المسؤولة عن السفارة في أنقرة أميرة أورون، سفيرة إسرائيل في اليونان ايريت بن آبا، والملحق السياسي في السفارة أيضاً ايتان نافيه. ولكن أحداً لن يُصاب بالصدمة، إذا قرّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يتولى منصب وزير الخارجية أيضاً إذا ما قرر أن يعين في المنصب شخصاً مقرباً له بسبب الأهمية الشديدة التي يوليها للعلاقات مع تركيا. في اللحظة التي تعلن فيها اسرائيل عن تعيين السفير وترسله الى أنقرة، ستفعل تركيا ذلك أيضاً. وأفادت وسائل الاعلام التركية بأن المرشح للمنصب في تل أبيب هو كامل اوكام، دبلوماسي مقرب جداً من أحد المستشارين الهامين للرئيس رجب طيب اردوغان.
«معاريف» 4-11-2016
تأجيل تبييض البؤر
البحث في إقرار مشروع القانون الجديد لتبييض البؤر الاستيطانية في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، سيؤجل بأسبوع آخر، بناء على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكان يفترض بالوزراء أعضاء اللجنة أن يراجعوا اليوم الصيغة الجديدة للقانون والتي تقدّم بها نواب من البيت اليهودي ومن الليكود، في محاولة لتجاوز اعتراض المستشار القانوني للحكومة على الصيغة السابقة. ووضعت الصيغة الجديدة على طاولة الكنيست بعد أن سمحت رئاستها بالعمل عليها في إجراء سريع. ولكن نتنياهو طلب الانتظار في ذلك لأسبوع آخر على الأقل. وحسب التقديرات في اليمين، فإن نتنياهو يسعى الى انتظار حسم محكمة العدل العليا في قضية طلب الدولة تأجيل إخلاء عمونة قبل أن يعمل على الخطوة البديلة. والصيغة الأخيرة هي صيغة جديدة تقضي بأن تصادر الدولة حق الاستخدام للأرض الفلسطينية الخاصة وليس بالذات الملكية عليها. تغيير آخر يقضي بألا ينطبق القانون إلا على مستوطنة كانت تشارك الحكومة في إقامتها، مثل بؤرة عمونة.
«هآرتس» 6-11-2016