مع انطلاق الاقتراع في الانتخابات الأميركية، الثلاثاء، تتركز الأنظار على كاليفورنيا، التي تعد أحد أهم الولايات، كونها صاحبة أكبر عدد من الأصوات بالمجمع الانتخابي بـ55 صوتا.
بيد أن الولاية الواقعة غربي الولايات المتحدة ساهمت فقط في تنصيب 3 رؤساء جمهوريين خلال القرن الماضي هم: هربرت هوفر وريتشار نيكسون ورونالد ريغان، وبقيت طوال العقود الثلاثة الأخيرة أقرب ما تكون إلى ولاية "ديمقراطية".
ويقول أحد أنصار المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بينما يقف أمام أحد صناديق الاقتراع بالولاية: "إذا لم أصوت (..) لا يهم. الإدلاء بصوتي كمثل إلقائه في النهر"، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية.
وعن أسباب ذلك، يقول مدير أحد المراكز السياسية بكاليفورنيا، دان شونر، إن غياب التواصل بين الحزب الجمهوري وغالبية السكان في كاليفورنيا ولّد طاقة سلبية وذلك يعود لمواقف الحزب من قضايا معينة مثل الإجهاض وحقوق المثليين والحماية البيئية.
وأشار شونر إلى أن غالبية سكان الولاية بمختلف مدنها كانوا يدعمون الحزب الجمهوري، حتى عام 1984، حين تم انتخاب الرئيس الجمهوري رونالد ريغان بفارق مريح عن منافسه آنذاك الديمقراطي، والتر مونديل.
ومن جانبه، يرى الباحث، بيل والن، أن ضعف التنافس بالولاية لا يفيد العملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن الرئيس باراك أوباما حين فاز بأصوات كاليفورنيا من قبل وعد بحل مشكلاتها، إلا أنها على حالها حتى اليوم.
ولدخول البيت الأبيض يحتاج المرشح إلى 270 صوتا، أي النصف زائد واحد، على الأقل من إجمالي أصوات أعضاء "المجمع الانتخابي" البالغ عددها 538.