تفقد اللواء أحمد تيمور القائم بأعمال محافظ القاهرة، عمليات إخماد الحريق الذي شب صباح الأربعاء، بمنطقة سوق الجمعة بحي الخليفة، والذي أسفر عن التهام عدد من العشش والأكشاك التي تبيع الخردة والأجهزة القديمة.
وشدد «تيمور» على ضرورة استكمال عملية الإطفاء والسيطرة على الموقف، من خلال رجال الحماية المدنية، مشيرا إلى عدم وجود إصابات بشرية، موضحًا أن قوات الحماية المدنية دفعت بـ18 سيارة إطفاء، وعمليات التبريد سارية.
وكلف هيئة نظافة وتجميل القاهرة برفع المخلفات فور إنتهاء معاينة النيابة العامة والمعمل الجنائي، لتحديد أسباب الحريق.
وقال مصدر أمني بمحافظة القاهرة، إنها المرة الثانية التي يتعرض فيها سوق الجمعة للحريق، حيث كانت المرة الأولى عام 2010، مما تسبب في نقل الباعة الجائلين من السوق بالكامل، ولكن بعد الثورة انتقلو إلى السوق مرة تدريجُيا على استحياء، إلى أن أصبح الوضع أسوأ مما سبق.
وأكد المصدر في تصريحات لـ«الشروق»، أن الحريق اندلع بمنطقة الخليفة مما أسفر عن تفحم 20 كشكًا كان بها ثلاجات ساعدت على سرعة انتشار الحريق لاحتوائها على مادة الفريون، موضحًا أن فرق الإطفاء عملت على سرعة التعامل مع الحريق بالتعاون مع أصحاب الأكشاك التي لم يصل إليها الحريق لتفريغها.
وأشار المصدر إلى أنه تم الدفع بـ3 سيارات إسعاف بسوق الجمعة للتعامل مع أي إصابات ناتجة عن الحريق.