لم يكن ليظن كاسيوس مارسيلوس كلاى جونيور انه سيصبح رمزا لكل متمرد وخصوصا عندما رفض ان يقاتل فى صفوف الجيش الامريكى عام 1967 بسبب حربهم فى فيتنام، مؤكدا انه لن يقاتلهم فهم لم يلقبوه بالزنجى الاسود.
لكل هذه الاسباب لم يكن ممكنا أن تترك قصة حياة كهذه تمر مرور الكرام منها، فكان لابد للسينما العالمية أن تلتفت لحياة هذا الاسطورة الرمز وخصوصا مع كل النقلات الدرامية الكبرى فى حياته واعماله والتى تنتج بطلا خارقا مناسبا وملائما تماما لمواصفات السينما الهوليودية العملاقة، كان اول هذه الافلام التى تناولت حياة كلاى عام 1962 بعنوان