قدم الكاتب الصحفي عماد الدين حسين بعض التوقعات حول ما يعقب الدعوة للتظاهرات في مصر المقررة اليوم الجمعة 11 نوفمبر، محذرا الحكومة من مغبة عدم نجاحها في حل المشكلات والازمات القائمة في مصر.
وقال حسين في مقال له تحت عنوان "اليوم التالي لـ11/ 11" :" سواء خرجت أعداد كبيرة أو صغيرة في يوم الجمعة، فأغلب الظن أن أجهزة الأمن المصرية ستحاول احتواء الأمر خلال هذا العام، والمؤكد أن هذه الأجهزة استعدت بما فيه الكفاية، وشعارها إنها لن تسمح لأحد أن يفاجئها كما حدث لها يوم 28 يناير 2011 الذي أسماه المتظاهرون المصريون جمعة الغضب، وكان نقطة تحول أساسية قلبت الأمور من مجرد الاحتجاج على سياسات وزارة الداخلية إلى رفع شعارات «عيش حرية عدالة اجتماعية» وانتهت بشعار: «الشعب يريد إسقاط النظام".
واشار الى ان مرور يوم الجمعة على خير وسلام، لا يعنى أن الأزمة الحقيقية قد انتهت، فالقضية ليست 11/11 ولكن اليوم التالي لهذا الحدث، سواء كان 12/ 11 أو 13/ 11 أو أي يوم آخر يمكن أن يدعو فيه البعض إلى مظاهرات أخرى!!.
وحذر الحكومة من فشلها في حل الازمات الطاحنة التي تواجهها البلاد، قائلا :"الأزمة الاقتصادية الراهنة ضربت غالبية شرائح وطبقات المجتمع، ليس فقط الفقراء والمعدمين والطبقة الوسطى، بل بعض أبناء الطبقات العليا،الذين تعطلت مشروعاتهم ومصانعهم وتجارتهم بسبب اختفاء الدولار أو ارتفاع سعره بنسبة زادت عن مائة في المائة".
واختتم حسين مقاله قائلا :" ما لم تتمكن الحكومة من إدارة الأزمة بكفاءة في الأسابيع المقبلة ، وتسيطر على انفلات الأسعار والتضخم المتوقع، وتزيد الاستثمار وتوفر المزيد من فرص العمل وتزيد الصادرات وتستعيد حركة السياحة، وتبلور خطط تقنع غالبية المواطنين بأن التقشف لن يطال الفقراء فقط بل القادرين والحكومة نفسها، وان يشعر المواطنون بأن هناك أملاً في الغد، من دون كل ذلك فإن مرور 11/ 11 من دون قلق، لن يعني أن الأزمة قد انتهت، بل فقط تم تأجيلها إلى موعد آخر".
عماد الدين حسين.. الداخلية لن تسمح بـ "جمعة غضب" جديدة
مصدر الخبر
المصريون