الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«الدستور» فى رحلة بحث عن «الإنسولين».. الدولار يهدد حياة مرضى السكر

«الدستور» فى رحلة بحث عن «الإنسولين».. الدولار يهدد حياة مرضى السكر
يلاقي مرضى السكر صعوبة في إيجاد "إنسولين"، علاج السكري، بعدما زاد سعره، وشحّ وجوده في الصيدليات.
خاضت "الدستور" تجربة البحث عن الإنسولين داخل صيدليات عدة لنقل معاناة المواطن.
قال عمرو سالم دكتور صيدلي، إن هناك أزمة حقيقية في أدوية الأنسولين وهي مرتبطة بارتفاع سعر الدولار وتعويم الجنية، موضحا أن الارتفاع الشديد للدولار أدي لارتفاع سعر الأنسولين، حيث معظم الأدوية يتم استيرادها وبذلك لن تستطيع الشركات الدواء اللازم.
وطالب عمرو، شركات الأدوية ووزارة الصحة، بضرورة إيجاد حل لهذه الأزمة والذي قد يكون متمثلا في إعادة تسعير أدوية الأنسولين لأنه من المؤكد أن سعره سيرتفع.
وأضاف أنه منذ أسبوع قام بطلب أدوية الأنسولين من شركات التوزيع ولكنها غير متوفرة، كما أن بدائل وأنواع الأنسولين جميعها لا توزع علي الصيدليات.
كما أكد عبدالرحمن حسن دكتور صيدلي، أن أزمة الأنسولين بدأت بتعويم الجنية وارتفاع سعر الدولار في البنوك، وبذلك لن تستطيع الشركات الحصول علي الأنسولين لأنه مستورد وسعره سيصل للضعف، مما أدي إلي قيام بعض الشركات بالاحتفاظ بالأنسولين حتى لا تستنفذ الكمية لديها. 
وأضاف أن الشركة المصرية لتجارة الأدوية بدأت بتوفير الأدوية بعض أدوية الأنسولين التي سوف توزع علي هيئة كوتة محددة لكل الصيدليات.

وأشار الدكتور أسامة بلال، إلى أن أدوية الأنسولين نفذت من الصيدلية لديه، ولم يستطيع الحصول عليه، والسبب في نفاذه هو قيام الكثير من المرضى بشراء كميات كبيرة منه دفعة واحدة وتخزينه لحماية أنفسهم من أزمة نقص الدواء.
كما أوضح الدكتور طارق مينا صيدلي، أن الشركة المصرية بدأت بتحديد كوتة خمس علب فقط من الأدوية الخاصة بالأنسولين، وأضاف أنه يتم طلبه بكثرة بكل أنواعه ولكنه غير متوفر بسبب تخزين الشركات له، وأشار إلى أنه ليس هناك بدائل أخري للأنسولين وأن كان هناك حبوبا تعتبر بديلة له إلا أنها مكلفة جدا.
وقالت رانيا فوزي دكتورة صيدلية، أن هذه الأزمة هي أزمة مفتعلة والسبب في وجود أزمة الأنسولين هي الشركات التي تقوم بتخزينه، خوفا من نفاذ الكمية لديها تزامنا مع ارتفاع سعر الدولار الذي رفع سعر الأدوية، وكذلك مرضى السكري الذين يقومون بشراء كميات كبيرة لتخزينها احتياطي حتى لا يتأثرون بأزمة الدولار.
وأضافت أنه يمكن حل الأزمة، وذلك بأن تقوم الشركات بتوزيع كميات محدودة علي الصيدليات حتى لا تنفذ الكمية بسرعة، ولحين استيراد دفعات أنسولين جديدة، وبالنسبة للمرضي يمكن حلها إذا قامت الصيدليات ببيع علبة واحدة فقط لكل مريض حتى يتوفر لغيره الشراء أيضا.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة