بدأت إدارة البيت الأبيض في نقل سجلات الرئيس أوباما إلى الأرشيف الوطني بموجب قانون السجلات الرئاسية لعام 1978، حيث يقوم الأرشيف الوطني بأخذ وثائق أوباما عندما يترك المكتب البيضاوي، في أعقاب انتهاء ولايته الرئاسية وتسلم الرئيس الجديد مقاليد الحكم في يناير من العام الجديد.
وذكرت شبكة «سي ان ان » الأمريكية أن السجلات، تتضمن مذكرات، ورسائل، ومواعيد، ورسائل البريد الإلكتروني وستتضمن المجموعة أيضا آلاف الهدايا التي تلقاها الرئيس خلال ولايته في المكتب البيضاوي وللمرة الأولى، ستكون منشورات الإدارة على مواقع التواصل الاجتماعي جزء من المجموعة.
وسيقوم أعضاء الخدمة العسكرية بمراقبة نقل الوثائق من أرشيف Downtown DC إلى مستودع آمن. ضمانا للسرية وحفاظا على المعلومات ومع الوقت، ستُنقل السجلات إلى مكتبة أوباما الرئاسية، التي ستكون موجودة في شيكاغو.
وفي وقت سابق ذكرت وكالة «رويترز» أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حذر دونالد ترامب قبل فوزه بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من خطورة تقارير الأمن القومي الأمريكي التي كان من المقرر أن يتلقاها بصفته مرشح رئاسي عن الحزب الجمهوري كما يقتضي القانون قبل الانتخابات، حيث حذر ترامب -الذي وصفه بأنه "غير مؤهل" لمنصب رئيس الولايات المتحدة، آنذاك من أن المعلومات التي يطلع عليها في تلك التقارير يجب أن تبقى سرية.