ولقي حوالى عشرة رؤساء معظمهم من إفريقيا، استقبالا رسميا في مطار مراكش، وضمنهم البشير المطلوب منذ عام 2009 من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
              
والمغرب من الدول الموقعة على معاهدة روما، الاتفاقية التي  أنشات المحكمة الجنائية الدولية، لكنه لم يصادق عليها. وبالتالي، فإنه غير ملزم باعتقال البشير الذي تثير رحلاته النادرة إلى الخارج جدلا.
              
وبين الرؤساء الواصلين إلى مراكش العراقي فؤاد معصوم، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كما ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون موجود هناك.