قال بارك جاى يانج، المستشار الثقافى بسفارة كوريا الجنوبية بالقاهرة، إن المركز الثقافى الكورى مكان للعلوم والثقافة ويتزايد الإقبال من المصريين على التردد عليه على الرغم من حداثته حيث افتتح منذ عامين فقط.
وأضاف «يانج»، الذى درس فى الأزهر وحصل على الدكتوراه فى اللغة العربية فى تصريحات لـ«الشروق»، إن المركز يقدم عددا من الدورات المجانية فى مجالات التايكوندو والطبخ الكورى وتعليم الللغة الكورية والتى تشهد إقبالا متزايدا.
وأشار إلى أن عدد دارسى اللغة الكورية حتى الآن بلغ نحو 800 مصرى وذلك لكون الأبجدية الكورية تتكون من 14 حرفا فقط مما يسهل النطق بها.
وأوضح المستشار الثقافى الكوري، أن هناك اتفاق بين التعاون الدولى بمصر وكوريا والتعليم العالى على إنشاء اقسام بعدد من الجامعات المصرية لتعليم اللغة الكورية فى أسوان بصعيد مصر وجامعة عين شمس إلى جانب فرع الألسن الذى يعمل حاليا.
وأكد أن تبادل الزيارات بين الشباب والفرق الفنية الشعبية يساهم فى التبادل الثقافى بين البلدين، مشيرا إلى أن قرب الثقافتين الكورية والمصرية الذى انعكس فى الأفلام والمسلسلات الكورية والتى تعتمد على الترابط الأسرى وأهمية تكوينها دفع إلى إنشاء المركز لما تتميز به الثقافة المصرية من مرونة وتقبل الآخر.
ونوه المستشار الثقافي الكوري، بأنه يتم الاحتفال فى شهرى مايو وأكتوبر من كل عام بالثقافة الكورية، وتأتى فرق فنية من كوريا ومسئولين لإقامة فاعليات ثقافية يتم خلالها تبادل الرؤى بين الفنانين بالمجالات المختلفة وإقامة ورش فنية ومحاضرات لتحقيق التقارب المصرى الكورى.
وأضاف «يانج»، الذى درس فى الأزهر وحصل على الدكتوراه فى اللغة العربية فى تصريحات لـ«الشروق»، إن المركز يقدم عددا من الدورات المجانية فى مجالات التايكوندو والطبخ الكورى وتعليم الللغة الكورية والتى تشهد إقبالا متزايدا.
وأشار إلى أن عدد دارسى اللغة الكورية حتى الآن بلغ نحو 800 مصرى وذلك لكون الأبجدية الكورية تتكون من 14 حرفا فقط مما يسهل النطق بها.
وأوضح المستشار الثقافى الكوري، أن هناك اتفاق بين التعاون الدولى بمصر وكوريا والتعليم العالى على إنشاء اقسام بعدد من الجامعات المصرية لتعليم اللغة الكورية فى أسوان بصعيد مصر وجامعة عين شمس إلى جانب فرع الألسن الذى يعمل حاليا.
وأكد أن تبادل الزيارات بين الشباب والفرق الفنية الشعبية يساهم فى التبادل الثقافى بين البلدين، مشيرا إلى أن قرب الثقافتين الكورية والمصرية الذى انعكس فى الأفلام والمسلسلات الكورية والتى تعتمد على الترابط الأسرى وأهمية تكوينها دفع إلى إنشاء المركز لما تتميز به الثقافة المصرية من مرونة وتقبل الآخر.
ونوه المستشار الثقافي الكوري، بأنه يتم الاحتفال فى شهرى مايو وأكتوبر من كل عام بالثقافة الكورية، وتأتى فرق فنية من كوريا ومسئولين لإقامة فاعليات ثقافية يتم خلالها تبادل الرؤى بين الفنانين بالمجالات المختلفة وإقامة ورش فنية ومحاضرات لتحقيق التقارب المصرى الكورى.