الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«اندوف» تعود إلى الجولان

«اندوف» تعود إلى الجولان
بعد عامين على انسحابها إثر اعتداءات مُسلّحين مُرتبطين بتنظيم «القاعدة» على قواعدها، عادت مجموعة أولى من جنود «قوة الأمم المتحدة لمراقبة فكّ الاشتباك» (اندوف)، أمس الأول، إلى الجانب الذي تُسيطر عليه سوريا من الجولان المحتلّ.

وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان الحقّ أن مزيداً من عناصر هذه القوة سيعودون إلى مُعسكر الفوّار هذا الأسبوع، مؤكداً أن الحكومتين السورية والإسرائيلية تؤيدان هذه الخطوة.
وأضاف أن «مجموع الجنود الذين وصلوا إلى مُعسكر الفوّار هذا الصباح بلغ 127 ونتوقّع مزيداً منهم خلال أسبوع. حالياً، سيقومون بقدر ما يستطيعون من المهامّ التي كُلّفوها، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك».

وتراقب هذه القوة وقف إطلاق النار بين سوريا واسرائيل على مرتفعات الجولان منذ عام 1974. وقد انسحب مئات منها إلى الجانب الذي تحتّله اسرائيل من الهضبة في أيلول 2014، بعدما قامت فصائل المُعارضة المُسلّحة السورية بخطف عشرات من جنود حفظ السلام.

وقال الحقّ إن «الوضع في المنطقة أصبح مُختلفاً تماماً عمّا كان عليه في عام 2014 ومفهوم مهمة العمليات عُدّل بما يتناسب مع ذلك»، مُضيفاً «لكننا سنعود بالتأكيد».

وذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أن الجنود الذي سيعودون هم من فيجي والنيبال. وأضافوا أن 150 من جنود حفظ السلام سيتمركزون في معسكر الفوّار في الأيام المُقبلة.(ا ف ب)

مصدر الخبر
جريدة السفير

أخبار متعلقة