وأبلغت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة سامانثا باور المجلس أنها ستقدم مسودة القرار في الأيام المقبلة.

ميدانيا، قال جنود ومتمردون إن اشتباكات وقعت بين الجانبين في ولاية على الحدود مع السودان مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل فيما يتأجج العنف في أحدث دولة في العالم بعد أشهر من محادثات واتفاقات سلام فاشلة.

وقال الجيش إنه تدخل بعد أن رصد متمردين موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار وهم يحاولون سرقة ماشية في آداب البحر وهي قرية صغيرة بولاية الوحدة مساء الأربعاء.

وقال نائب المتحدث باسم الجيش الكولونيل سانتو دومنيك كول إن المتمردين شنوا هجوما مباغتا على الجنود استمر حوالي ساعة.

وأشار الميجر ديكسون جاتلواك جوك، المتحدث العسكري باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-فصيل المعارضة المتحالف مع مشار، إلى أن قواته قتلت 20 جنديا في قرية آداب البحر -وهو أعلى من تقدير الحكومة الذي أشار إلى 15 قتيلا- فيما قتل 23 آخرون في قتال في تور بولاية وسط الاستوائية في نفس اليوم.

وأكد الكولونيل وليام جاتجياث دينج وهو متحدث آخر باسم المتمردين بأنهم سيطروا أيضا على ثلاث بلدات اثناء القتال في الولايتين يومي الثلاثاء والأربعاء. ونفى الجيش ذلك التقرير.