الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

احتجاجات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الماليزي

احتجاجات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الماليزي

تظاهر آلاف المحتجين المناهضين للحكومة الماليزية مجدداً في العاصمة كوالالمبور اليوم (السبت) مطالبين باستقالة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق بسبب تورطه المزعوم في فضيحة اختلاس بلايين الدولارات.

وسار المحتجون من نقاط مختلفة صوب قلب العاصمة وسط إجراءات أمنية مشددة وهم يرتدون قمصانا صفراء غير عابئين باعتقال ناشطين وزعماء معارضة قبل ساعات فقط من ذلك التجمع.

وسادت أجواء احتفالية بين المتظاهرين وكانت أصوات قرع الطبول وأبواق الفوفوزيلا تُسمع إلى جانب الخطب والأغاني والهتافات من قبل المشاركين الذين دعوا إلى تطهير فنزويلا وسلطة الشعب، ويرتدي المتظاهرون قمصاناً صفراء نسبة إلى الحركة المنظمة والتي تطلق على نفسها «نظيف».

وقال نائب رئيس جماعة بيرش: «لسنا هنا لإسقاط البلاد، نحب هذا البلد ولسنا هنا لنسقط الحكومة إننا هنا لنقويها».

وكانت المعارضة اتهمت في تموز (يوليو) الماضي نجيب والنائب العام بسرقة كبرى في حق الماليزيين داعية النائب العام إما إلى تصحيح الخطأ وتوجيه الاتهام إلى عبد الرزاق بارتكاب الاختلاس أو الاستقالة فورا ليقوم خلفه بذلك. ومن غير المحتمل أن تهز هذه المظاهرة نجيب الذي نفى ارتكابه مخالفات وصمد أمام الأزمة معززا سلطته بشن حملة على المعارضين وفرض قيود على وسائل الإعلام والناشطين.

وواجه نجيب مزيدا من الصعوبات هذا العام عندما قالت دعاوى قضائية أقامتها وزارة العدل الأميركية إن أكثر من 3.5 بليون دولار تم اختلاسها من الصندوق الحكومي الماليزي «1ام دي بي» الذي أسسه نجيب وإن بعضا من هذه الأموال دخلت حسابات «المسؤول الماليزي رقم 1» والذي حدده مسؤولون أميركيون وماليزيون بأنه نجيب.

وليست هذه المرة الأولى التي يحتشد المتظاهرون ففي آب (أغسطس) العام الماضي نَظّمت حركة «نظيف» تظاهرات ضمت تحالفاً لمنظمات غير حكومية وإصلاحيين وناشطين على صعيد حقوق الإنسان.

واتخذ نجيب خطوات يقول منتقدون إنها تهدف إلى الحد من مناقشة هذه الفضيحة مثل عزل أحد نواب رئيس الوزراء وتغيير النائب العام وتعليق صحف وحجب مواقع الكترونية.


مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة