أفاد مصدر في البنتاجون بأن الولايات المتحدة الأمريكية والسويد ناقشتا موضوع تعزيز الشراكة في ضوء ما أسماه كبح الاستفزازات الروسية.
وكانت واشنطن قد شهدت لقاء بين وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفسيت ونظيره الأمريكي آشتون كارتر، وكذلك نائبه بوب أرك.
وخلال المحادثات الأمريكية مع إحدى الدول المحايدة في أوروبا تم التوقيع على وثيقة حول التعاون "في مجال كبح موسكو".
وذكر في الوثيقة أنه تم خلال اللقاء "بحث موضوع رفع مستوى التعاون الدفاعي بما في ذلك من أجل كبح السلوك الاستفزازي المتزايد من جانب روسيا وكذلك جرت مناقشة الحملة ضد داعش".
وقبل ذلك أعلن السكرتير العام لحلف الناتو ينس شتولتنبرج أن حلف شمال الأطلسي يعزز جناحه الشرقي.
وذكر أن ذلك يعتبر بمثابة الرد على التحديات الجديدة التي تواجه الحلف، بما في ذلك، السياسة العدوانية من جانب روسيا".