"خزعبلات" تنطلق بين الحين والآخر، لأشخاص يدَّعون النبوة أو الإلهوية، تخاريف تخرج إلى وسائل الإعلام؛ لتثير غضب المواطنين.
وكان آخر هؤلاء محمد عبد الله"الشيخ ميزو"، الذي ادعى في بيان- نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أمس- أنه المهدي المنتظر، مطالبًا السنة والشيعة وشعوب الأرض بمبايعته.
وقال "ميزو"، "بيان هام، أعلن أنني أنا الأمام المهدي المنتظر، "محمد بن عبد الله" الذي جاءت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلًا وأدعو السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتي".
وتابع، "وذلك مصدقًا للحديث القائل، "روى أبو داود (4282) - واللفظ له -، والترمذي (2230) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا، وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود".
"المهدي المنتظر"
في فبراير الماضي، أدعى شاب يدعى "مصطفى"، أنه هو المهدي المنتظر، والمسيح ابن مريم، وقال في حوار تليفزيوني مع الإعلامي سعيد حساسين، إنه سيهدم الكعبة المشرفة في عام 2016.
وأضاف أن الرسول "ص"، قال إن الكعبة ستُهدم في أخر الزمان، لافتًا إلى أن نهاية الزمان كانت يوم 28 سبتمبر 2015 بنهاية العام النووي الرابع.
"الأهرامات هم أهل الكهف"
في يناير الماضي، زعم رجل يدعى "يونس عبد الحفيظ"، في حوار تليفزيوني على فضائية "الحياة"، أنه المهدي المنتظر، وأن خوفو وخفرع ومنقرع هم أهل الكهف، وكلبهم هو أبو الهول، قائلًا: "من هول هذه الآية؛ أرادوا أن يخلدوهم لأن الله أماتهم ثم أحياهم.. لذا تعد الأهرامات مصدر العبادات على وجه الأرض".
وأشار إلى أنه يتحدث مع الله، وسيكون هناك عصر جديد للإيمان والعبادة، وستتطور العلاقات بين الناس وربهم، مضيفًا أنه سجل شريطًا لحديثه مع الله- عز وجل- وأنه كان في حالة غير طبيعية.
* "مدعي النبوة بالشرقية"..
عرض برنامج كلام تاني، المُذاع فى فضائية "دريم"، في مايو 2015، مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل لشخص يدعى صالح أبو خليل، شيخ صوفي بالشرقية، يدَّعي أنه من وزراء النبي وأحد الأولياء الصالحين.
وجاء الفيديو وكأنه يلقي خطبة وسط عدد كبير من الناس وهم يهتفون ويصفقون له، وهو يقول "إني في ذلك اليوم من وزراء النبى "صلى الله عليه وسلم"، اسمعوا وعوا عباد الله أبشركم أن من دخل في عهدي فهو آمن، ومن مات على حبي فهو آمن، ومن كان في قلبه ذرة حب لأبي خليل فهو آمن، اللهم أني قد أبلغت اللهم فأشهد".
وتابع "ألا وإني إمام أهل الحب ولا فخر، فمن صدق في حبي فله الحسنى وزيادة، وله الجنة يغفر الله له ولأبويه، ويهون الله عليه سكرات الموت، ويرفع عنه عذاب القبر، ويأمن من أهوال يوم القيامة، ويقضى له جميع حوائجه بفضل من الله، اللهم أني قد أبلغت اللهم فأشهد، أنا الولي صاحب الأسماء، أنا الغياث فاستغيثوا بي إلى الله يا عباد الله، فإن الله حفيٌّ بي".
ووجه "أبوخليل"، بيانًا للرد على وسائل الإعلام التي تناولت الفيديو الذي ادعى فيه أنه نبي، ليؤكد للمشاهدين أن ما تم إثارته مجرد ادعاءات وليس له أصل من الصحة، وجاء فيه "انتشرت في الآونة الأخيرة على بعض مواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصحف ادعاءات على فضيلة الشيخ صالح أبو خليل، بأنه تحدث في احتفال بما يضمن الخروج عن الكتاب والسنة، وأن له منزلة خاصة عند الله- تعالى-، وقد أسلفت تلك هذه الوسائل في نشرها لتلك الإدعاءات غير الحقيقية".
* "مدعية الوحي"..
استضاف الإعلامي محمد الغيطي، على فضائية "ltc"- في فبراير الماضي- مواطنة تدعى "سهير"، تدَّعي أنها وحيٌ من عند الله، وأنها دابة الله في الأرض، أرسلها الله- تعالى- لتكون آية للناس، وذكرت بعض الآيات القرآنية والتي أخطأت أثناء قراءتها.