الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

الخطة الإسرائيلية للحرب في الشمال

الخطة الإسرائيلية للحرب في الشمال
يغير الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة تدريجياً من مقاربته تجاه «حزب الله»، في ظل فهم أفضل للتحسن في قدرات التنظيم اللبناني وتقدم خططه العملياتية. وبداءة تبلور فهم بأن الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله لا يهدد عبثا باحتلال الجليل في الحرب المقبلة، وإنما يقصد هجمات خاطفة قرب الحدود، على أمل السيطرة لفترة قصيرة على مستوطنة أو موقع عسكري إسرائيلي.
ولاحقاً، على خلفية الخبرة العملياتية المركبة والمتنوعة التي اكتسبها «حزب الله» في الحرب الأهلية في سوريا، انتقل الجيش الإسرائيلي للتعامل معه كجيش بكل معنى الكلمة وليس كتنظيم عصابي. وحسب تحليل الجيش الإسرائيلي فإن «حزب الله» ـ غير المعني راهنا بحرب إضافية مع إسرائيل، في ضوء تورطه في سوريا وخشيته من الأضرار التي ستصيب لبنان من جولة حرب أخرى ـ لم يعد يكتفي بالدفاع في المرة المقبلة. فضلا عن إطلاق مكثف للصواريخ على العمق الإسرائيلي، الموجود حاليا بأسره في مدى النيران من لبنان، يمكن لـ «حزب الله» أن يحاول استخدام هجوم مسبق أو هجمة مرتدة على طول الحدود. صحيح أن «حزب الله» بعيد حقا عن احتمال احتلال الجليل بأسره، لكنه يتطلع لترسيخ قدرة لتنفيذ هجوم متزامن على قواعد ومستوطنات عدة قرب الحدود مع إسرائيل.
ولهذا الغرض يمكنه استخدام سرايا الكوماندو لديه المسماة بقوة «الرضوان»، وبالتوازي أن يطلق نيرانا مركزة على المستوطنات الإسرائيلية المجاورة للسياج. وإلى جانب الكاتيوشا قصيرة المدى وقذائف الهاون، تزود «حزب الله» في السنوات الأخيرة بسلاح هجومي آخر، مئات صواريخ «بركان»، وهي ذات رأس حربي ثقيل (حوالي نصف طن) تطلق لمدى كيلومترات معدودة ومؤهلة لإلحاق ضرر كبير. وفي نظر «حزب الله»، فإن نجاح هجوم خاطف سيسمح له بخلق شعور بإنجاز سيكولوجي كبير، يتعذر على الجيش الإسرائيلي محوه حتى بعد أن يضرب بشدة طوال الحرب. كما أن الهجوم المباغت سيشوّش تحرك القوات الإسرائيلية على طول السياج الأمني ويمكن أن يعيق إتمام تجنيد قوات الاحتياطي وتقدمها نحو الحدود.
ومن الجائز أن جزءا من الفهم العملياتي لـ «حزب الله» يرتبط بعبر الأيام الأخيرة من الحرب في غزة، عملية «الجرف الصامد» صيف 2014. فحماس التي تعذر عليها حشد إنجازات هجومية في القتال وكادت لا توقع إصابات في صفوف الإسرائيليين عبر إطلاق الصواريخ على محيط تل أبيب، ركزت في أيام الحرب الأخيرة على إطلاق واسع لقذائف الهاون الثقيلة على مستوطنات غلاف غزة. وفي هذا القصف قرب الحدود قتل عضوان في كيبوتس وطفل في الرابعة من عمره. كما أن القصف أضر كثيرا بمعنويات الكيبوتسات والموشافيم قرب الحدود وقاد إلى هجرة جماعية للسكان حتى انتهاء الحرب. والقدرة الهجومية لـ «حزب الله» أعلى بكثير من قدرات حماس، لكن اتجاهات التفكير في التنظيمين متشابهة.
وألزم تحليل نيات «حزب الله» الجيش الإسرائيلي باستعدادات جديدة. والجهد الأساسي يبذل، منذ حرب لبنان الثانية العام 2006، وبشدة أكبر في السنوات الأخيرة، على تحسين القدرات الهجومية. فجودة وحجم المعلومات الاستخبارية لدى الجيش الإسرائيلي حول الانتشار العسكري لـ «حزب الله» تم تحديثها بشكل بارز، ووفقا لذلك طورت أساليب عمل مشتركة مع سلاح الجو، أعدت لزيادة نجاعة وتيرة ودقة مهاجمة الأهداف. وتولي رئيس الأركان الجنرال غادي آيزنكوت رئاسة الأركان، في شباط 2015، عبّر عن التغيير أيضا في سلم الأولويات الهجومية. ولأول مرة منذ سنوات، يستثمر الجيش جهداً منهجياً وواسعاً في تحسين قدرات مناورته البرية.
ولكن كل هذه الخطوات تتطلب أيضا جهدا مكملا، دفاعيا. ويعاني هذا الجهد عموما من نقطتي ضعف: أولا، الجيوش تميل بطبيعتها إلى التركيز على الاستعدادات الهجومية. ثانيا، الدفاع يعني إقرارا بإمكانية توفر قدرة لدى العدو على إلحاق الضرر بك، وفي حالة متطرفة أيضا إجبارك على انسحابات موضعية. في المواجهة بين جيش قوى وتنظيم أصغر، الإقرار بذلك ليس بالأمر الهين.
ورغم ذلك، منذ حوالي عامين وقائد الجبهة الشمالية أفيف كوخافي يقود عملية تحصين وإعادة تنظيم منظومة الدفاع على طول الحدود، بهدف جعل تسلل «حزب الله» أصعب. وقد حفرت القيادة عوائق تعرقل الاقتحامات الفجائية من جانب وحدات «حزب الله» داخل أراضي إسرائيل، وحصّنت المستوطنات والمقرات القيادية من النيران المباشرة (رصاص القنص والصواريخ ضد المدرعات) والمنحنية (الصواريخ والهاونات) ودرّبت القوات ووحدات التأهب المدنية على حماية المستوطنات في مواجهة اقتحامات.

انحراف عن المعهود
والخطوة المطلوبة التالية مشحونة أكثر، إعداد خطة لإخلاء مستوطنات من خط المواجهة، أثناء القتال. وهنا، يعرض الجيش نفسه لخطر انتقادات مبدئية، حتى في الحلبة السياسية. وظاهريا، هذا انحراف عن اسطورة الدفاع عن كيبوتس نجبا في المعارك ضد المصريين في الجبهة الجنوبية في حرب 48، والتي ترسخت وغدت تقريبا أمرا مقدسا منذ ذلك الحين: لا إخلاء ولا تخلي عن مستوطنات تحت هجمات العدو العسكرية، بغض النظر عن الثمن. وكل انسحاب من سنتمتر واحد يعتبر إخفاقا، بل هزيمة. وعمليا تم إخلاء مستوطنات أخرى من سكانها المدنيين وأحيانا تم هجرها، حتى في حرب 48 وفي حرب يوم الغفران في هضبة الجولان. والأهم أن الجيش الإسرائيلي لا يتحدث عن سحب قواته، وإنما عن إخلاء منظم قدر الإمكان للمدنيين من خط المواجهة وقت القتال، بغية تقليص الخسائر في صفوف المدنيين وتمكين الجيش من الدفاع عن المستوطنات بنجاعة أكبر. ورغم وعي الانتقادات المتوقعة، بلور كوخافي وقائد الجبهة الداخلية، يوئيل ستريك في السنة الأخيرة ـ في العام المقبل سيترك كوخافي قيادة الشمال، عند تعيينه نائبا لرئيس الأركان ـ خطة عمل شاملة، تسمى «مسافة آمنة». والخطة، التي تنشر تفاصيلها الكاملة هنا لأول مرة، أعدت للاستخدام منذ لحظة بدء الحرب في الشمال، أو في حال توفر إنذار استخباري مسبق، قبل وقوعها بساعات. وهي تتعلق بمستوطنات تقع في مدى لا يزيد عن أربعة كيلومترات من الحدود مع لبنان، وهو مدى صواريخ «بركان» الثقيلة تقريبا، ومستوطنات أخرى عدة تعتبر مكشوفة نسبيا. وتشمل الخطة 50 مستوطنة يعيش فيها 78 ألف نسمة. 22 من هذه المستوطنات تقع على مدى كيلومتر واحد فقط من الحدود.
وفي القطاع الأقرب، حتى مدى الكيلومتر، يعيش 24 ألف نسمة، وبينهم سكان مستوطنتين كبيرتين نسبيا، مستوطنة شلومي والمطلة. ويبدو أن نشر الخطة أعد للمساعدة في تهيئة السكان، وتنسيق التوقعات مسبقا والتوضيح أنه في حال الضرورة ستجري خطوة منظمة، وليس فرارا غير منظم.
ويقول قائد كبير في قيادة الشمال لـ «هآرتس» إن إخلاء المستوطنات «يمكن أن يساعد في سحب البساط من تحت أقدام «حزب الله». وحتى إذا أفلحت سرية من «الرضوان» في اقتحام مستوطنة، فسوف تجدها خاوية من سكانها وستضطر لمواجهة قوات الجيش. وهذا سيسحب البساط من تحت أقدام مخططاتهم. ونحن نكمل حاليا استعدادات لمواجهة احتمال استخدام مثل هذه الخطة مستقبلا. وفي حال نشوب حرب، فإن القرار النهائي بإخلاء أو عدم إخلاء السكان سيكون، بيد المستوى السياسي». ويقول العميد ايتسيك بار، قائد لواء الشمال في قيادة الجبهة الداخلية، إنه «ينبغي دراسة الأمر جيدا، من دون تقييد أنفسنا بأساطير. وقت القتال، ينبغي للجيش أن يضمن استمرار الخدمات الحيوية للسكان المعرضين للهجوم، وتوفير إنذار لهم حول صواريخ في منطقتهم وإنقاذ حياة المصابين. وعندما تكون مستوطنة قريبة من السياج ثمة مستوى خطر عال بأن يتعذر ضمان ذلك، ومن الصواب التصرف بشكل مختلف ودراسة الإخلاء».
ويضيف المقدم يانيف قرياف، وهو ضابط الدفاع الإقليمي في فرقة الجليل، المسؤولة عن الحدود مع لبنان، أن الجيش يقدر أنه ليس كل السكان يرغبون أو يقدرون على الإخلاء. في قيادة الشمال يؤمنون بأن حوالي 40 في المئة من السكان سيتم إخلاؤهم بشكل ذاتي. آخرون سيحتاجون للمساعدة. وحسب قرياف، «حوالي ربع السكان في المستوطنات القريبة من السياج هم أصحاب وظائف تلزمهم بالبقاء: قوات احتياطية، أصحاب وظائف في المستوطنات، طواقم طبية ومستخدمون في مصانع حيوية. ومؤكد أنه سيكون أناس يفضلون، لأسبابهم الخاصة، البقاء في بيوتهم».
وفي العادة فإن وزارة الدفاع تمول مسؤولي الأمن الجاري في كل مستوطنة ووحدات التأهب، العاملة بالتنسيق مع قوات الجيش المسؤولة عن الحدود. وفي أوقات الطوارئ، يرسل الجيش للمستوطنات فصائل من قواعد تدريب سلاح المشاة وبينهم جنود يكونون في نهاية مراحل تأهيلهم. وبعدها تصل إلى هناك كتائب من لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية. وفي الأيام الأولى للحرب، هذه الكتائب تعالج في حالة الضرورة أمر إنقاذ المصابين وتساعد، سوية مع قوات قيادة الشمال، في ترتيب إخلاء السكان إلى مناطق أبعد. والافتراض هو أن على الأقل جانبا من الإخلاء سيتم تحت النيران على المستوطنات.
ويفترض بسلطة الطوارئ القومية أن تساعد في نقل السكان في الحافلات خارج المستوطنات إلى مواقع استيعاب في أماكن حددت سلفا، بعيدا عن الحدود. وبداهة، أنه هناك أيضا لن تتوفر حصانة مطلقة من صواريخ «حزب الله»، لكن ثمة فارقاً بارزاً في مستوى الخطر بين مستوطنات قريبة من الحدود وأخرى في الوسط أو الجنوب. وبين أمور عدة، هناك خطط لإخلاء سكان من مستوطنات معينة إلى القدس، إيلات، غور الأردن والمستوطنات قرب طولكرم وجنين. ويقول العميد بار إن الإخلاء سيتم إلى فنادق، واستراحات وفي حالة الضرورة إلى مؤسسات تعليمية، ستعد لإقامة مؤقتة للمواطنين.

الجبهة الثانية
وهناك خطة مشابهة لإخلاء مستوطنات من خط المواجهة تتبلور حاليا أيضا في قيادة الجنوب، بشأن سكان غلاف غزة. وبسبب أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو حرب في جبهتين (ويعتقد أن الحرب مع «حزب الله» ستترافق بالضرورة مع حرب مع حماس، ولكن ليس العكس)، فإن الخطط لا تشمل إخلاء سكان من الشمال إلى مناطق النقب الشمالي والغربي القريب من قطاع غزة.
وتم تزويج كل مجلس محلي سيتم إخلاؤه مع مجلس محلي استيعابي، وسوية مع سلطة الطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية يعالجون استيعاب المهجرين. وتم التمرن على هذه الخطة لأول مرة كجزء من مناورة فرقة الجليل في أيلول الفائت. حيت تمرنت القوات على إخلاء مستوطنتين، يعرا وديشون، والاستعداد في بيت العجزة في شلومي. وقد عرضت الخطة على رؤساء المجالس في الشمال، وتلقوا أيضا تفاصيل حول «الخطر»، والتقدير بشأن حجم الإطلاقات ونسبة المصابين المتوقعة في مستوطناتهم زمن الحرب. ويعرف كل أصحاب الوظائف في كل مستوطنة سيتم إخلاؤها سلفا إلى أين سيخلى السكان.
ويقول المقدم قرياف إن الصعوبة الأساسية في الإخلاء تكمن في معالجة أمر «ذوي الاحتياجات الخاصة» من العجائز والمرضى والأطفال ممن يتعذر عليهم إخلاء أنفسهم بأنفسهم. وهذا يتطلب تنسيقا وثيقا مع المستوطنات وخصوصا مع سلطات الأمن، والرفاهية والتعليم في كل مستوطنة. وهناك تحد آخر يتعلق بالحركة على الشوارع. ثمة حاجة لترتيب الأمور بشكل يسمح للحافلات التي تخلي السكان جنوبا بأن لا تعرقل قوافل الآليات وحاملات الدبابات التي تجلب وحدات الاحتياطي والجيش النظامي شمالا.
ويتوقع أن يوصي الجيش بإخلاء مستوطنات قريبة من السياج، لكن القرار النهائي سيكون بيد المستوى السياسي. وحسب قرياف فإن عرض الخطة والتمرن عليها يساعد حاليا في تعزيز المنعة القومية. «إذا أعددنا الأمر جيدا الآن، فإنه لن يعتبر هروبا في وقت الضرورة. لا مبرر لأن يبقى المدنيون عرضة للخطر وقت القتال. نحن لا نتحدث عن معارك 48. لن نجبر السكان على الإخلاء بالقوة. سنخلي المعنيين بذلك واستطلاعات سلوك السكان التي أجريناها تشهد على موافقة معظم السكان على ترك المكان زمن الحرب». ويقول ضابط في قيادة الشمال إنه «واضح أن ترددا سينشأ بشأن الإخلاء، بسبب المعاني الرمزية والسيكولوجية لمثل هذه الخطوة. وكجيش، ينبغي لنا أن نكون مستعدين لذلك».
ويوسي برانس هو منسق الأمن الجاري في موشاف زرعيت. والموشاف قائم شرقي نهاريا، قرب السياج الحدودي وبجواره تم اختطاف جنود الاحتياطي في تموز 2006، ما قاد إلى حرب لبنان الثانية. ويقوال برانس إن «الموشاف مكشوف ب270 ـ درجة لإطلاق نار مباشر من لبنان. ونحن نعلم أن صواريخ حزب الله موجهة ومحددة نحو بيوتنا». وحسب تقديره فإنه في الحرب الأخيرة، ترك أكثر من نصف السكان بيوتهم، ولكن ليس بشكل منظم. «هناك مزارعون بقوا، لضرورة رعاية حظائرهم، ولكننا نفهم أن حرب لبنان الثالثة ستكون أمرا مغايرا تماما. وأنا أرى الأفلام التي تبثها قناة الجزيرة عن الحرب في سوريا وأفهم معنى ذلك على القدرات الجديدة لحزب الله. هناك قاعدة عسكرية ليست بعيدة من هنا وهي تشكل نوعا من المغناطيس الذي يجذب حزب الله لمهاجمتنا. السكان هنا يعلمون المخاطر ويعرفون أننا في المرة المقبلة سنضطر للتعامل بشكل مختلف».
وبرانس يدير طاقم طوارئ في المستوطنة يحوي رجال تعليم، صحة ورفاهية. ولديه ملف معطيات تحوي تفاصيل اتصال كاملة مع كل عائلة وكل مؤسسة تعليمية يتعلم فيها أطفال زرعيت. «وسوف تبقى هنا مجموعة تأهب وعدد من أصحاب الوظائف. وسنضطر لمعالجة الأضرار الاقتصادية التي ستصيبنا، بعون من الدولة، فقط بعد الحرب. وأنا لا أنوي أن أكون شرطي إخلاء. لن أجبر أحدا على ترك زرعيت، ولكن أنا لا أؤمن أنه في النهاية سيتواجد من يصر على البقاء إذا لم تكن له ضرورة».
ويقول ضابط كبير آخر ضالع في الخطط العسكرية، لـ «هآرتس»، إن فكرة إخلاء المستوطنات عن خط المواجهة أثناء الحرب مرت بآلام ولادة كثيرة قبل إقرارها في هيئة الأركان العامة. «قبل عام ونصف، عندما عرضنا الأمر في التدريبات، بالكاد وافقوا على الحديث في الفكرة. المقاربة حاليا هي أن الجيش الإسرائيلي يعد خطة والمستوى السياسي هو من سيقرر في الوقت المناسب. ليس مؤكدا أن هذا كاف. والأفضل ن يكون هناك اتفاق مسبق، ولكني أفهم أن الوزراء يخشون ذلك. إنهم يخشون من وصمهم مسبقا بوصمة الفرار».
أما وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان فقال مؤخرا أثناء زيارة له إلى قيادة الشمال أن هدف الجيش ينبغي أن يكون منع وقوع أي مستوطنة تحت سيطرة «حزب الله». والضابط يقول إنه «إذا كان هذا ما يؤمن به المستوى السياسي، فإن الاستنتاج المفترض هو الإخلاء. فقط عبر هذا السبيل سيكون بالوسع الدفاع عن المستوطنات من دون تعريض المدنيين للوقوع في قلب المعارك».
مصدر الخبر
جريدة السفير

أخبار متعلقة