تعتزم نقابة الصيادلة طرح مبادرة على مجلس الوزراء نهاية الأسبوع الحالى، لحل أزمة نواقص الأدوية، التى اجتاحت الأسواق خلال الفترة الماضية، لاسيما بعد تحرير سعر الصرف، وتخفيض شركات طاقتها الإنتاجية، بسبب نقص الدولار، إلى جانب الضغط على الحكومة لتحريك الأسعار.
وانعكست الأزمة فى ندرة المحاليل، وأدوية السرطان، والأنسولين، وألبان الأطفال، إلى جانب بعض المستحضرات الأخرى.
وكشف وحيد عبدالصمد، عضو مجلس إدارة نقابة الصيادلة، فى تصريحات لـ«المال»، عن أن هناك 5 شركات مصرية تقدمت للمشاركة فى المبادرة لتصنيع النواقص.
وأكد عضو النقابة، أن الشركات الخمسة تنتظر موافقة وزارة الصحة، للتصريح لها بالتداول وفتح «البوكسات».. وتعنى السماح بتداول مثائل الأصناف، إذ أن كل مستحضر له 11 مثيلا.
وأشار إلى أن النقابة تأمل فى التسجيل السريع لتداول المستحضرات خلال 48 ساعة «fast track»، حتى يتثنى لها حل الأزمة الحالية، وزيادة المعروض من الأدوية، مؤكدًا أن الأصناف المصنعة ستكون مطابقة للمواصفات وبأسعار أقل %30، عن الشركات العالمية، ويكون الحساب وفقًا للتكلفة الاقتصادية وليس السعر العالمى.
ولم يفصح وحيد عبدالصمد، عن أسماء الـ5 شركات المشاركة فى المبادرة، أو قيمة الاعتماد الدولارى المقرر تخصيصة لاستيراد مسلتزمات الإنتاج، لسرية الوضع، قائلا: «ما يحدث الآن فى الأدوية هو سوق بيزنس، وحرب، لذلك يتطلب التكتيم لحين الموافقة رسميًا على المبادرة».
كانت نقابة الصيادلة، أعلنت عن إطلاق مبادرة «المريض يأمر»، 10 نوفمبر الحالى، بهدف مساعدة المريض المصرى فى الأزمة الاقتصادية التى تشهدها البلاد، من خلال تطبيق الاسم العلمى فى صرف الأدوية للمرضى، من الشركات الوطنية التى تصنع نفس الأدوية مرتفعة الثمن بنفس الجودة والفاعلية، مؤكدا أن الدواء المصرى آمن وفعال، وأن الصيدلى هو الخبير الوحيد فى الأدوية، مطالبا المرضى بالاطمئنان للصيدلى وما يرجحه لهم من أدوية.
وأكد نقيب الصيادلة، أن إصرار الطبيب على دواء ذى اسم تجارى محدد، يعنى وجود اتفاق بينه وبين شركات الأدوية، محذرا المرضى من شراء الأدوية من العيادات، أو من أى مكان آخر غير الصيدليات.
من جهته، أكد مصدر بوزارة الصحة لـ«المال»، أنه من الصعب تنفيذ المبادرة بهذه السرعة قبل التسجيل، لاسيما أن عملية تسجيل المستحضرات تحتاج لأكثر من 3 أعوام، ولو نفذت الـ«fast track» فإن ذلك سيتطلب عامًا على الأقل.
الصيادلة تطرح مبادرة لتوفير النواقص
مصدر الخبر
جريدة المال