- قيادي: الباب مفتوح لأي اتفاق.. والشباب يرفض
أثار الحديث عن عرض إخوانى للتهدئة مع الحكومة المصرية برعاية سعودية، جدلا واسعا فى صفوف جماعة الإخوان.
وكانت «الشروق» قد كشفت اليوم عن عرض إخوانى للتهدئة مع النظام المصرى برعاية سعودية، وفقا لما نقلته قياة إخوانية لـ«الشروق».
ففى الوقت الذى أكد فيه قيادات ونشطاء بالجماعة مقيمة فى تركيا وقطر، أن هناك مساعٍ منذ فترة للتوصل لصيغة للتهدئة تقضى بحل أزمة سجناء الجماعة، مشددين على ترحيبهم بأى جهود فى هذا الإطار، شدد عدد من نشطاء الجماعة وشبابها على رفضهم تلك الدعوات من جانب قيادات الجماعة، رافضين ما أسموه بـ«الاستسلام».
وقال قيادى بارز «الجماعة ليست فى حرب مع مؤسسات الدولة المصرية، وطبيعة المعارك السياسية يكون فيها حلول متعددة، ومن بينها التهدئة، أو الهدنة خاصة فى حال استنفاد جميع الوسائل».
وتابع «علينا أن نعترف بأن ملف السجناء والهاربين فى الخارج، ملف يهم معظم أعضاء الجماعة، بخلاف الوضع التنظيمى الراهن للجماعة وما تعانيه من صراع وانقسام».
وتابع القيادى: «نحن لا نغلق الباب فى وجه أى محاولات من شأنها تحريك المياه الراكدة فى مصر، من أجل إيجاد حل للأزمة الحالية، ونرحب بأى جهود مخلصة من شأنها إنهاء معاناة آلاف المصريين».
فى المقابل، رفض الكثير من شباب الجماعة التسليم بصحة العرض الذى انفردت «الشروق» بنشر تفاصيله، مؤكدين عدم اعتمادهم على وسائل إعلام مصرية، فى حين هاجم بعضهم قيادات الجماعة الذى يتبنون طرح المصالحة، أو التهدئة مع الحكومة المصرية، مطالبين الجماعة بالاستمرار فيما أسموه «الحراك الثورى».
من جهة أخرى، قال قيادى فضل عدم ذكر اسمه «الغالبية العظمى من قيادات الجماعة تتبنى مبدأ التهدئة أو المصالحة لإنهاء معاناة أسر السجناء والضحايا إلا أنهم يخافون من الجهر بذلك خشية هجوم الشباب عليهم».