"مافيش تخطيط ولا تنسيق ولاخطط مستقبلية"، هذا مايثير غضب الطنطاوية بسبب ماقامت به الوحدة المحلية لحي أول وحى ثان طنطا حيث تم رصف عدد من الشوارع بتكلفة تجاوزت 5 ملايين جنيه، بعد طول معاناة وشكاوى المواطنين من سوء حالة الشوارع ووجود حفر ومطبات عميقة بها.
وبعد الرصف بأقل من شهر فى حي أول وأقل من أسبوعين فى حى ثان تم حفر الشوارع المرصوفة مما أثار غضب الأهالى واستياءهم، وعبر الأهالي عن سخطهم بقولهم "مافيش تخطيط ولا تنسيق بين أجهزة الخدمات والمرافق بالمحافظة".
وطالبوا من اللواء أحمد صقر محافظ الغربية بمحاسبة المسئولين والذين وافقوا على حفر الشوارع بعد رصفها بأيام.
وقال الدكتور محمد زغلول الأستاذ بكلية التربية الرياضية بطنطا، إن ما حدث يعتبر مهزلة حيث تم رصف منطقة الجانبية وشاعر سعيد وعدد من الشوارع الأخرى وفوجئ السكان عقب ذلك باللوادر تقوم بحفرها مرة أخرى بطول الطريق لتركيب كوابل للكهرباء وغيرها من المواسير وخطوط الاتصالات وإلخ.
وأشار الأهالى إلى أن المحافظة تحصِّل مبالغ مالية تحت بند "إعادة الشيء لأصله" حتى تضمن إعادة رصف الشوارع المحفورة لكن ليس معنى هذا أن نسكت على مهزلة الحفر بعد الرصف مهما كانت الأسباب لأن ذلك يعتبر جريمة إهدار للمال العام ويجب التنسيق مع جميع الأجهزة المعنية قبل رصف الشارع حتى يتم مد وتوصيل كل ما يلزم تحت الأرض من خطوط وشبكات خدمية، حتى إذا ما تم الرصف لا يتم الحفر إلا بعد عامين على الأقل حرصا على المال العام والتأكيد على وجود منظومة تخطيط وحرص على المال العام.
"الحفر بعد الرصف".. مهزلة تثير غضب الطنطاوية
مصدر الخبر
الوفد