قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين: «إذا كان الاختيار بين الحبس وهذا الكيان النقابى، فقرارى أنا وزملائى أن نُحبس»، وردد، خلال كلمته فى اجتماع أعضاء الجمعية العمومية، أمس، بنقابة الصحفيين، هتافات: «عاشت حرية الصحافة.. عاشت وحدة الصحفيين».
وأضاف: «إذا كُتب علينا أن نفتدى الكيان النقابى بالحبس فنحن نرحب بذلك، وهو ثمن بخس علينا، ولكن مطلوب منكم حمايته لأنه مستهدف، وحيثيات الحكم الأخير- حبسه وعضوى المجلس جمال عبدالرحيم وخالد البلشى لمدة سنتين- مطلوب منا فيها تسليم زملائنا، فنحن جهة حماية، وهذا هو دورنا الحقيقى، ولكن لا يمكن أن نكون فى مواجهة مع سلطة أو نظام، لأن النقابة مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدنى، وإحدى المؤسسات التى تعمل فى إطار الدولة المدنية».
كان مئات الصحفيين قد احتشدوا داخل النقابة قبل موعد الاجتماع، فيما كثّفت قوات الأمن من تواجدها، وعلق الصحفيون لافتة سوداء كبيرة على باب النقابة تحمل عبارات «الصحافة ليست جريمة»، وصمموا «نعشا لحرية الصحافة» للتنديد بالحبس.