كان كمونة أحد أهم المدافعين في التسعينيات من القرن الماضي سواء عندما كان لاعبا في الأهلي أو منتخب مصر.
أنا سمير كمونة سلسلة جديدة يقدمها FilGoal.com يحكي فيها عن أبرز كواليس مسيرته الكروية بداية من المقاولون العرب مرورا بالأهلي ومنتخب مصر.
طالع الحلقة الأولى.. حين وقف شعر رأسي في قمة تاريخية
وكل ما يلي على لسان سمير كمونة في حديثه لـFilGoal.com.
كأس النخبة العربية
"كنا نلعب مع الأهلي في المغرب في بطولة كأس النخبة العربية وعلينا مواجهة الرجاء البيضاوي في المباراة الأخيرة والفوز إن أردنا حصد اللقب، لكن قبل كل ذلك يجب ألا ينتصر أوليمبيك خريبكة في مباراته مع الفيصلي".
"جلسنا في غرف خلع الملابس نراقب مباراة خريبكة والفيصلي من بين جدران الغرفة التي تجعلنا نشاهد المباراة، والجهاز الفني يطلب منا تركها من أجل المحاضرة الفنية".
"لكن في تلك اللحظات لم يكن في بال اللاعبين أي شيء سوى متابعة المباراة ومع اقترابها من النهاية أضاع مهام خريبكة انفرادا بعدما سدد الكرة في العارضة وانتهت المباراة بالتعادل لتتاح للأهلي الفرصة.. علينا الانتصار فقط على الرجاء".
"لكن ذلك الانتصار لن يكون سهلا فالرجاء فريق قوي للغاية ويلعب على ملعبه وأمام جماهيره ولن يقبل بالهزيمة بسهولة".
"اتفقنا على أن نتحلى بالهدوء حتى لو تأخر الهدف بشرط ألا نستقبل نحن أي هدف منهم، وفي الدقيقة 44 أرسل محمود أبو الدهب عرضية قابلتها برأسية في الشباك مسجلا الهدف الأول وبعدها نجحنا في تسجيل الهدف الثاني لنتوج بالبطولة".
"تلك أحد أفضل اللحظات في مسيرتي وهذا الهدف هو أغلى أهدافي بالطبع فهو يساوي بطولة".