شدّدت وزارة الخارجية الروسية على ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية؛ من أجل الحفاظ على آفاق تطبيق حل الدولتين.
وعبَّرت الوزارة، في بيانٍ صدَر، اليوم الأربعاء، عن قلقها البالع من الأنباء عن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت إلى أن تلك الأنشطة تتعارض ومتطلبات التقرير الأخير الذي نشرته اللجنة الرباعية المعنية بتسوية نزاع الشرق الأوسط (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، يوم 1 يوليو الماضي، حول وضع تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وذكّرت الوزارة بأن السلطات الإسرائيلية عادت لدراسة خطتها "المجمَّدة" لبناء 500 وحدة استيطانية في مستوطنة رمات شلومو بالقدس الشرقية، علمًا بأنها صادقت على هذا المشروع منذ سنتين قبل تجميد تنفيذه. وبالتزامن مع استئناف دراسة المشروع يبحث الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون حول شرعنة بؤر استيطانية ومبانٍ معينة تم تشييدها بمشاركة الدولة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الخاصة، وسبق للسلطات الإسرائيلية نفسها أن اعتبرت تلك البؤر غير شرعية. وكان البرلمان الإسرائيلي قد وافق على هذا التشريع في القراءة الأولى يوم 16 نوفمبر.
وذكرت الخارجية الروسية أنه على هذه الخلفية تستمر إسرائيل في ممارستها الخطيرة لهدم مبانٍ فلسطينية تَعتبر إسرائيل أن بناءها تم دون التراخيص اللازمة.