يحاصرهم الدخان من جميع الجهات، ولا صوت يعلو على صوت السعال في بيوتهم، تسمع صوت أزيز صدور أطفالهم من المرض.
كبار السن لا يسيرون إلا بجهاز التنفس معهم، وا?دخنة السوداء لا تهدأ إلا بعد استغاثة ا?هلي في مأذنة المسجد، هذا هو حال أهالي قرية " أبو شرف" بمحافظة الشرقية، التي تقع وسط عدد مهول من الفحم" target="_blank">مكامير الفحم.
ما يزيد عن 5000 أسرة تعيش وسط 500 مكمورة فحم، حتى أن المدرسة التي يذهب إليها تلاميذ الابتدائي محاطة بـ4 مكامير للفحم،
"مصر العربية" اخترقت أوجاع أهالي القرية، الذين يعاني معظمهم من حساسية في الصدر أو الربو وبعض حالات السل.
شاهد التقرير