عقد اليوم الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين مؤتمرا وطنيا لدعم زراعة القطن ، والنهوض بصناعة الغزل والنسيج في مصر بحضور المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء تتضمن محاور المؤتمر ، القطن المصري بين الواقع والمأمول ، والإجراءات الواجب اتخاذها للارتقاء بمحصول القطن ، بما يخدم صناعة النسيج ، وعرض التجارب الناجحة للدول في مجال استنباط أصناف جديدة ، وكذلك واقع صناعة الغزل والنسيج في مصر ، ودور البنوك المصرية في المشاركة للنهوض بهذه الصناعة ، وأهم المشكلات التي تواجهها ، ومقترحات الحلول ، وتجارب الدول التي نجحت في هذه الصناعة .
اكد محمد فريد خميس رئيس اتحاد المستثمرين ، أن المؤتمر يأتي رغبةً في انتشال هذه الصناعة التاريخية (والتي تلائم قدرات مصر ) من عثرتها ، حيث تمثل دعامة رئيسية للاقتصاد المصري ، ومورداً مهماً للعملة الصعبة ، مشيراً إلى أن مصرتمتلك العديد من المزايا التنافسية في هذه الصناعة والمتمثلة في التاريخ الحافل ، والخبرة الطويلة ، والمعرفة الكبيرة بظروف هذه الصناعة ، كما يعمل بهذه الصناعة المهمة مايقرب من مليون عامل ، يمثلون حوالي 30% من حجم العمالة في مصر ، موزعين على 4000 مصنع حكومي وخاص ، وفقاً لاحصاءات رسمية عام 2015.
واضاف ان صناعة الغزل والنسيج تحاط بمشكلات كثيرة ومعقدة ، تسببت في تعثرها ، فى مقدمتها إغلاق 480 مصنعاً للنسيج بالمحلة ، ووصول حجم خسائر غزل المحلة في عام إلى نحو 400 مليون جنيه ، كما أن عدد المصانع المتبقية بشبرا الخيمة وصل إلى حوالي 430 من أصل 1370 مصنعاً .
يشارك بالمؤتمر وزارة القوى العاملة ، والاتحاد العام لنقابات عمال مصر ، وزراء الزراعة ، والتجارة والصناعة ، والمالية ، وقطاع الاعمال العام ، والتنمية المحلية ، والتعاون الدولي ، ومحافظي الشرقية والمنوفية والبحيرة ودمياط والفيوم وكفر الشيخ وبني سويف والغربية وبورسعيد والأسكندرية ، وممثلين عن منظمات العمل الدولية والعمل العربية ، وسفراء الهند وباكستان وفيتنام والسعودية والكويت ، والجهاز المركزي للمحاسبات والجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء ، والجهاز المركزي للتنظيم والادارة ، ورؤساء و أعضاء لجان الخطة والموازنة والصناعة والاقتصاد والزراعة والري والقوى العاملة بمجلس النواب والشركات العاملة في مجال صناعة الغزل والنسيج في مصر ، وأصحاب المصانع ، والباحثين والمعنيين بقطاع الغزل والنسيج