قال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس إنه لا يوجد برنامج للتمويل قيد المناقشة مع زيمبابوي في هذه المرحلة، ولا يوجد أي تمويل إضافي لحين سدادها مبلغ 1.8 مليار دولار للولايات المتحدة وعليها تنفيذ اصلاحات اقتصادية فورية.
وأضاف رايس - فى تصريح له - أنه في عهد الرئيس روبرت موجابي لا يتوقع أبدا الوفاء بأي من تلك الشروط ، وعلى مر السنين أجهز الرئيس على العديد من الجسور الدبلوماسية مع الدول، وهو يجعل من الصعب أن تجازف حكومة بإمداد زيمبابوي بمزيد من التسهيلات الائتمانية.
ويري الخبراء أن الجمع بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والحكومات الغربية المانحة لتوفير القروض والمساعدات المالية اللازمة، هو حل أمثل لسد فجوة التمويل والتغلب جزئيا على الأزمة الاقتصادية في دولة ما، لكنه ليس خيارا متاحا لزيمبابوي.
كما أعلنت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أنها على أهبة الاستعداد لنشر التمويل الطارئ في حالة تغيير الرئيس موجابي وتنصيب حكومة انتقالية.