كشف الغاني إيمانويل بناهيني المهاجم السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي أنه كان يخشى على حياته في مصر، وأن مسئولي الدراويش قدموه ككبش فداء لنتائج الفريق السيئة.
وقام بناهيني بفسخ تعاقده والهرب من الإسماعيلي خلال الشهر الماضي، ليصدر النادي بيانًا يهدد فيه اللاعب الغاني باللجوء للمحكمة الرياضية لحفظ حقه.
وخرج اللاعب بعد ذلك ليؤكد أن النادي لم يدفع له مستحقاته وحوافزه لعدة أشهر، ورفض العودة إلى الفريق مجددًا.
وقال بناهيني في تصريحات نقلها موقع "فوتبول غانا" المهتم بأخبار الكرة الغانية: "قضت إدارة النادي وقتًا لذر الرماد في عيون الجماهير، ومحاولة اتهامه بأنه السبب وراء نتائج الفريق السيئة."
وتابع: "حياتي كانت في خطر لأن الجماهير كان يمكن أن تطعنني، بسبب التقارير الخاطئة من الإدارة عني، لذلك كان يجب أن اتخذ قرارًا سريعًا بالرحيل."
واختتم بناهيني تصريحاته قائلًا: "حياتي كانت في خطر لعدم قدرتي على الحديث بالعربية، والإدارة كانت تتواصل مع الجماهير وقدمت العديد من التقارير السيئة عني."