الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

قصة مروان بن أبي حفصة: كان شديد البُخل لدرجة أنه لا يأكل اللحم ولا يضيء أنوار المنزل

قصة مروان بن أبي حفصة: كان شديد البُخل لدرجة أنه لا يأكل اللحم ولا يضيء أنوار المنزل

«المفلوك»، رجل غير محظوظ، تتكرر سيرته في الأجيال مرة بعد مرة، مُهمل، سرعان ما تبتلعه صفحات التاريخ، مهما بلغ من علم أو تهذيب، يطارده سوء الحظ حتى يخرج من رياض الشهرة واليسر إلى أراض الفقر والتهميش القاحلة.

وفيما يمكن أن تمر مئات السنوات قبل أن تُعاد ذكرى «مفلوك» من هؤلاء على الألسنة بالطيب، إلا أنه في أواخر القرن الـ18 أفرد الإمام، أحمد بن على الدلجي كتابًا كاملًا لمأساة «الفلاكة والمفلوكون»، وصدر الكتاب بالاسم ذاته لاحقًا عن سلسلة «الذخائر» التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.

«الفلاكة» لفظ فارسي الأصل، يعني العجز والمذلة والفاقة وسوء الحظ، ويُعرف المفلوك بـ«الرجل غير المحظوظ المهمل في الناس لإملاقه وفقره»، وهو اللفظ الأشد مرونة الذي تخيره «الدلجي»، لإبراز الضغوط على بعض أعلام الدولة الإسلامية ممن عافتهم «الفلاكة» من رغد الدنيا ويُسر المقام في حياتهم.

وعلى مدار شهر رمضان، يرصد «المصري لايت» لمحات خاطفة من سيرة مفلوكي «الدلجي»، الواردة في كتابه.

«مروان بن أبي حفصة»

مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة