الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

«ريح دماغك واتجوز واحدة خبرة».. دراسة: 12 سببا تجذب الرجال للمرأة الأربعينية.. السطحية تهدد عرش الفتيات.. وخبير: الرجال يمتلكون قلوب أطفال.. والناضجة تنجح في الاحتواء

«ريح دماغك واتجوز واحدة خبرة».. دراسة: 12 سببا تجذب الرجال للمرأة الأربعينية.. السطحية تهدد عرش الفتيات.. وخبير: الرجال يمتلكون قلوب أطفال.. والناضجة تنجح في الاحتواء
«رجل يحب – إذا أحب - بكل عنف الأربعين» أحد أبيات قصيدة «إلى قديسة» للشاعر نزار قباني، تعبر عن هذه المرحلة الحرجة من العمر، التي يراها الرجال بداية الرشد، فيما تراه السيدات بداية النهاية.

وبالرغم من الصورة القاتمة التي ترسمها النساء عن العقد الخامس من العمر، أثبتت جميع الدراسات النفسية أن الرجال يبحثون عن الصداقة والحب من المرأة الأربعينية، أكثر من بحثهم عن الفتيات، وهو ما أكدته أحدث دراسة استقصائية متعلقة بهذا الأمر، نشرها موقع «بولد سكاي» المعني بالصحة، وحملت صدمة لقطاع كبير من الشابات.

12 سرا
وبحسب الدراسة، فإن 12 سرا يمثلون السبب خلف تلك التغيرات النفسية لدى الرجال حول العالم.. وتأتي العلاقة الوثيقة التي تربط بين الشابات والمشكلات الاجتماعية، والتي تمثل صداعا في رأس الرجال، على رأس تلك الأسرار، خاصة وأن النساء فوق الأربعين قد يساعدن في حل المشكلات الاجتماعية، بدلا من خلقها.

كما أن الاحتياج اللا متناهي لدى الشابات، من الإطراء والمديح والغزل، يمثل عبئا ثقيلا على الرجال، في الوقت الذي تحتاج فيه النساء فوق الأربعين إلى كلمة مديح واحدة ترضيها.

ويمثل انشغال الشابات الدائم بالسعي خلف تحقيق أحلامهن، أحد أهم أسرار نفور الرجال منهن، والاتجاه إلى النساء في العقد الرابع، واللاتي قد حققن أحلامهن العملية.

وتأتي الحاجة المستمرة لدى الشابات إلى التدليل من قبل الرجال، بعكس النساء فوق الأربعين، واللاتي يدللن الرجال، على رأس أسرار تغير معايير الانجذاب النفسية لدى الرجال.

ولا يمكن تجاهل عامل الخبرة الحياتية، التي يتمتعن بها النساء فوق الأربعين، بعكس نظيراتهن من الشابات اللاتي يحتجن إلى العديد من السنين؛ لتعلم أسرار التعامل مع الرجال.

ومن أحد أهم نتائج تلك الخبرة والتي تمثل أحد الأسرار الكفيلة بجذب الرجل نحو المرأة الأربعينية، هو تبسيط الأمور واستيعابها دون تعقيدها، بعكس الشابات اللاتي يمتلكن مهارة في تعقيد الأمور.

كما أن بحث الشابات المستمر عن الرومانسية البحتة، يحول دون تكوين علاقة عاطفية ناضجة بين الرجل والشابة، إلا أن النساء فوق الأربعين يبحثن عن علاقة عاطفية ناضجة ومستقرة.

الجدال الغير هادف أيضا جاء على رأس الصفات التي تجبر الرجال على النفور من الشابات، وبعكس النساء الأربعينيات واللاتي يعتمدن أسلوب النقاش المثمر، ويتعاملن بشكل منطقي.

كما أن مقدرة النساء الناضجات على إخفاء مشاعرهن نحو الرجال، يمثل عاملا يجذب الرجال، بعكس الشابات، واللاتي يفصحن عن مشاعرهن على الفور.

وللنساء الكبيرات أيضا مقدرة خاصة في السيطرة على اهتمام الرجال، بعكس الفتيات، فيتلهفن دائما على الاهتمام الذكوري.

كما تشكل المرأة في سن الأربعين، نموذجا تحتذي به الشابات، مما يجعل الرجال يبحثن عن ذاك النموذج الناجح والمطلوب.

ويأتي في نهاية الـ12 سببا، وأهمها من وجهة نظر الخبراء، تذمر الشابات المستمر والعبء الذي يشكله ذلك على نفسية الرجل وراحته، في حين براعة النساء بهذه المرحلة العمرية في تفسير الأمور بدلا من التذمر عليها.

قلب طفل
وتحليلا لتلك الظاهرة الجديدة، يقول الدكتور علي سليمان، استشاري الصحة النفسية، إن معظم الرجال يمتلكون قلب طفل، والمرأة الناضجة لها قدرة كبيرة على احتواء هذا القلب، بعكس الفتيات اللاتي يحتجن رعاية وعناية، ترهق قلب الطفل الذي تحدثنا عنه.

وأضاف سليمان: إن الرجال أيضا يحتاجون إلى عناية لا توفرها لهم الفتيات، خاصة إنه خلال السنوات الماضية تنامت الأنانية لدى الشابات، وغياب الثقافة تسبب في سطحيتهن، حسب قوله.
مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة