آليات جديدة للتعامل مع أزمة العملة منها الاعتماد على المكون المحلى وتقليل الاستيراد
قالت انجى الديوانى، مدير علاقات المستثمرين بشركة النساجون الشرقيون إن الشركة وضعت خطة لزيادة حجم صادراتها بهدف تعظيم إيراداتها من العملة الصعبة وزيادة معدلات نموها خلال الفترة المقبلة، لاسيما فى ظل الضغوط التى تواجهها النساجون بسبب أزمة نقص العملة.
وأضافت فى تصريحات لـ (مال وأعمال) أن الخطة تشتمل على عدة محاور اهمها فتح المزيد من الأسواق الجديدة لاسيما السوق الأفريقى، حيث تتفاوض النساجون مع الشركة المصرية اللبنانية للتجارة والاستثمار فى أفريقيا، للزيادة حجم صادرات الشركة إلى الأسواق الأفريقية.
وتابعت: «نطمح فى مضاعفة حجم صادراتنا لأفريقيا خلال الفترة المقبلة، لتعويض تراجع الأرباح الذى شهدته الشركة بسبب مشكلة العملة، إذ لعب انخفاض قيمة الجنيه وعدم توافر الدولار دورا محوريا فى تراجع الأرباح الربعية للشركة».
وبخصوص الآليات التى شرعت فيها الشركة للتعامل مع أزمة العملة، قالت الديوانى إن زيادة الاعتماد على المكونات المحلية وخفض قيمة الواردات ومستلزمات الانتاج من الخارج، إضافة إلى تحويل التزاماتها الدولارية، سواء للبنوك أو العملاء، لتصبح بالجنيه المحلى بدلًا من الدولار، من اهم الآليات التى قررت النساجون العمل بها لتفادى الآثار السلبية لانخفاض قيمة الجنيه.
الجدير بالذكر أن نتائج أعمال الشركة، خلال الربع الأول من العام الحالى، شهدت تراجعا ملحوظا فى صافى الأرباح الذى بلغ 94 مليون جنيه، مقابل 152.67 مليون جنيه فى الفترة المماثلة من العام الماضى، بنسبة تراجع38.3%.
وتسبب خفض قيمة الجنيه وعدم توافر الدولار فى تراجع الأرباح الربعية، نتيجة لخسائر فروق العملة، وزيادة قيمة المصروفات التمويلية الناتجة عن القروض والتسهيلات الدولارية التى تحصل عليها الشركة من البنوك لاستيراد المواد الخام.