الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

كاتب بريطاني.. فرصة مغرية لتغير أوضاع الشرق الأوسط

كاتب بريطاني.. فرصة مغرية لتغير أوضاع الشرق الأوسط
أكد الكاتب ديفيد هيرست مدير تحرير "ميدل إيست آي" البريطانية ان سقوط حلب لن يشكل نهاية الحرب، وإنما بداية فصل جديد، مشيرا الى أن الطريقة التي سيرد بها الثوار هي التي ستحدد ما إذا كانت سوريا الموحدة ستخرج من تحت الرماد.
وقال هيرست ان :" فترة انتقال الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية هي الوقت المثالي للتعامل مع القضايا التي لم يكتمل البت فيها بعد"، مضيفا:" تسليم الإدارة الحالية مقاليد الأمور إلى الإدارة التي تأتي من بعدها يقدم فرصا مغرية لخلق أوضاع جديدة على الأرض في الشرق الأوسط".
 وتابع:" استخدمت إسرائيل فترة انتقال الحكم من جورج بوش إلى باراك أوباما لتشن عملية الرصاص المسكوب ضد غزة، وهي العملية التي توقفت بعد يومين فقط من تنصيب باراك أوباما في العشرين من يناير 2009. وها هي روسيا اليوم تستخدم الفترة الانتقالية ما بين أوباما وترامب لفعل الشيء ذاته في حلب".
 واوضح الكاتب البريطاني ان " كلا الطرفين في الحرب الأهلية السورية يفهمان مغزى هذا التوقيت.
كان الثوار من السذاجة بحيث صدقوا ما تعهدت به هيلاري كلينتون لهم وحثها إياهم على الصمود إلى أن تستلم السلطة.
لم يكن لديهم خطة بديلة فيما لو منيت بالهزيمة. في المقابل، فهم الروس أن عليهم أن ينهوا شرق حلب قبل أن ينصب دونالد ترامب.
وهكذا، بسقوط البلدة القديمة تكون مهمتهم قد أنجزت".
وتابع:" حينما تسقط حلب، سوف يضطر بوتين ولافروف إلى العمل ساعات إضافية لإعلان أن المهمة قد أنجزت، تماماً كما فعل بوش في العراق، لإنهاء الحرب بشكل رسمي".
واضاف:" لا يرى فلاديمير بوتين أنه نجح في استعادة حلب فحسب، بل يرى أنه كسب الجولة مع أمريكا. كان هذا واضحا جدا من النبرة التي تحدث بها سيرجي لافروف الأسبوع الماضي في روما، حيث يعتقد بأن الإدارة الأمريكية القادمة قد استوعبت الرسالة في نهاية المطاف، ومفادها أن "الإرهابيين" – أيا كان تعريف روسيا لهم – يشكلون خطرا أكبر على الأمن القومي للولايات المتحدة من ذلك الذي يشكله الأسد". 

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة