لم يجد وسيلة سوى الذهاب من بورسعيد حيث جامعته إلى جامعة دمياط حيث تدرس هى، واضطر إلى تسلق السور والقفز إلى داخل كليتها، واستطاع الوصول إليها وإقناعها بالتحدث إليه، لكن فجأة صفعها على وجهها بكل قسوة، فتجمع حوله الطلاب فى محاولة لتهدئته وفهم الأمر، إلا أن رد فعله أجبرهم على الإمساك به وتسليمه للأمن الذى اكتشف هويته وأن علاقة عاطفية تربطه بالفتاة وخلافا ما دب بينهما كان سببا فيما فعل.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فقد أمر أمن الكلية باستدعاء ولى أمره وعندما حضر اكتشفوا أنه جاره وليس والده مثلما ادعى فاضطروا لتسليم الطالب لقسم شرطة دمياط وتحرير محضر بالواقعة.