طالب الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، مختار نوح، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإنشاء مجلس قومي لمكافحة ومقاومة الإرهاب، وذلك عقب حادث الاعتداء على "الكنيسة البطرسية"، مضيفا أن الحادث جاء ليثير عدد من التساؤلات حول كمية المتفجرات المستخدمة في الحادث وكيفية دخولها لمقر الكنيسة.
وأضاف نوح فى تصريحات تليفزيونية أن الحادث يكشف قلة الخبرة لدى الأجهزة الأمنية وليس تقصيرا، إذ يتم استخدام مادة (TNT) في مصر منذ ما يقرب من 40 عاما، وتم استخدامها في مهاجمة كنيسة قبل عام 1979، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تخلصت من كل الخبرات المؤهلة لمواجهة الإرهاب من القيادات الكبرى، والتي عملت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ورأى نوح أن القيادات الحالية بوزارة الداخلية لا تتمتع بالخبرات الكافية، لافتًا إلى ضرورة وجود إجهاض مبكر للعمليات الإرهابية دون انتظار لوقوع الكارثة ومن ثم البحث عن الجناة.
وأكد نوح أن مسألة فتح مصر لمعبر "رفح" ليس لها علاقة بما حدث من عملية إرهابية، مشيرا إلى أن الأسلحة والمتفجرات لا تدخل عبر المعابر بل عبر الأنفاق أو من خلال التهريب من دول معروفة تباع فيها المتفجرات والأسلحة كسلعة دولية، متابعا أنه لا تصور الأحداث الحالية بعيدًا عن قطر وتركيا، مشددًا أن تركيا هدفها الرئيسي هو اضعاف مصر حتي تظهر كقوة في المنطقة.
وأضاف نوح فى تصريحات تليفزيونية أن الحادث يكشف قلة الخبرة لدى الأجهزة الأمنية وليس تقصيرا، إذ يتم استخدام مادة (TNT) في مصر منذ ما يقرب من 40 عاما، وتم استخدامها في مهاجمة كنيسة قبل عام 1979، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تخلصت من كل الخبرات المؤهلة لمواجهة الإرهاب من القيادات الكبرى، والتي عملت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ورأى نوح أن القيادات الحالية بوزارة الداخلية لا تتمتع بالخبرات الكافية، لافتًا إلى ضرورة وجود إجهاض مبكر للعمليات الإرهابية دون انتظار لوقوع الكارثة ومن ثم البحث عن الجناة.
وأكد نوح أن مسألة فتح مصر لمعبر "رفح" ليس لها علاقة بما حدث من عملية إرهابية، مشيرا إلى أن الأسلحة والمتفجرات لا تدخل عبر المعابر بل عبر الأنفاق أو من خلال التهريب من دول معروفة تباع فيها المتفجرات والأسلحة كسلعة دولية، متابعا أنه لا تصور الأحداث الحالية بعيدًا عن قطر وتركيا، مشددًا أن تركيا هدفها الرئيسي هو اضعاف مصر حتي تظهر كقوة في المنطقة.