الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

قداس جنائزى.. ومجلس حرب

قداس جنائزى.. ومجلس حرب
تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، الجنازة الرسمية والشعبية لشهداء حادث الكنيسة البطرسية الإرهابى، من أمام النصب التذكارى للجندى المجهول بمدينة نصر، يرافقه البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بعد قداس الصلاة الذى ترأسه الأخير بكنيسة السيدة العذراء والقديس أثناسيوس بمدينة نصر، وسط تداخل بين دموع وزغاريد أهالى الضحايا، فيما عزفت الفرقة الموسيقية الألحان الجنائزية فى وداع الجثامين.

وأعلن الرئيس، فى كلمة ألقاها خلال الجنازة، أن انتحارياً يدعى محمود شفيق محمد مصطفى «22 سنة»، فجّر نفسه بحزام ناسف داخل الكنيسة، مؤكداً أنه تم إلقاء القبض على 3 رجال وسيدة، وجار البحث عن شخصين آخرين متورطين فى الحادث.

وقدم الرئيس العزاء لكل المصريين وليس المسيحيين فقط، متعهداً بعدم ترك الثأر حتى بعد القبض على الجناة فى الحادث، مشيراً إلى أن القضاء لن يبقى مكبلا أمام ما يحدث، ويتعين التعامل مع هذه الأحداث بشكل حاسم، داعيا البرلمان والحكومة إلى تشديد القوانين. وقال مصدر أمنى مسؤول إن المتهم مواليد عام 1994، ومن مدينة سنورس بالفيوم، وأحد عناصر جماعة «داعش» الإرهابية فى سيناء، وإنه تسلل إلى الكنيسة عبر الباب الجانبى، ولم يتحقق الأمن الإدارى من شخصيته.

وقبل الجنازة عقد الرئيس اجتماعاً أمنياً مصغراً، حضره المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، واللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، وكل من مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ورئيس هيئة الأمن القومى، ورئيس جهاز الأمن الوطنى، لمتابعة تداعيات الحادث.

مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة