الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

رئيس الجهاز المركزي للتعمير: نحن بوصلة الحكومة للتنمية.. ودورنا «استشاري»

رئيس الجهاز المركزي للتعمير: نحن بوصلة الحكومة للتنمية.. ودورنا «استشاري»
تنفيذ 15 تجمعا لصالح بدو سيناء والعائد يوزع عليهم.. وطريق «مصر ــ السودان» فرصة عمل للنوبة
  
قال رئيس الجهاز المركزى للتعمير، اللواء محمد ناصر، إن الجهاز يعمل منذ تأسيسه فى منتصف السبعينيات كبوصلة للحكومة توجهها لمراكز التنمية المستقبلية، حيث إن لديه مراكز إقليمية منها جهاز تعمير سيناء وجهاز تعمير القاهرة الكبرى وجهاز تعمير الساحل الشمالى الغربى، ويمتلك وحدة للدراسات والبحوث، التى تدفع لوضع الأهداف الأولى للبنية التحتية فى مناطق التنمية المستقبلية.

وأضاف ناصر، لـ«الشروق»، الأحد، أن دور الجهاز بالنسبة للحكومة استشارى وناقل للخبرات الأساسية للمحافظات، حيث يهدف لإنشاء الطرق التنموية تنفيذا لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، وإقامة مجتمعات تنموية فى المناطق النائية تطوير العشوائيات، مع تقديم الاستشارات والمشاركة فى الإشراف على مشروعات التنمية بالمحافظات.

وأوضح أن الجهاز كان مسئولا عن تنفيذ الطريق الدائرى «حلوان ــ القاهرة»، وكذلك نفذ مشروع تطوير ميدان الرماية، ويساهم حاليا فى تنفيذ الطريق الدائرى الإقليمى، وأن جهاز تعمير القاهرة الكبرى، سينفذ مشروع تطوير شمال الجيزة «مشروع تطوير أرض مطار إمبابة»، بهدف فتح محاور مرورية فى أكثر مناطق الجيزة كثافة سكانية وأقلها خدمات فى الوقت نفسه.

وأكد «ناصر»، أن هناك خطة قومية تستهدف تنمية المناطق الحدودية النائية، وزيادة نسبة الكثافة السكانية بها ضمن خطط الحفاظ على الأمن القومى المصرى، وتنفيذ لخطط إعادة توزيع السكان، لذلك يتم استهداف تنفيذ وحدات سكنية وطرق وحفر آبار فى سيناء شمالا وجنوبا، فضلا عن القصير وحلايب وشلاتين والعلمين.

ونوه بأنه يتم العمل منذ عامين على تنفيذ قرى نموذجية فى سيناء، وتم بالفعل تنفيذ 15 قرية منها باستصلاح مساحة من الأراضى إلى جانب توفير خدمات أساسية مثل مدارس الفصل الواحد والوحدات الصحية، لخدمة البدو، ولفت إلى أن شبه جزيرة سيناء بها نحو 600 ألف نسمة، منهم 500 ألف يعيشون حياة أهل الوادى بكل ما بها من مميزات وعيوب، ويبقى 100 ألف نسمة هم من البدو المعدمين من الفقر، والذين يرتكز أغلبهم فى وسط سيناء، ولا تصلهم أية خدمات، على الرغم من أنهم بأمس الحاجة للاهتمام.

وأردف «القرى جميعها تعتمد على مصدر مياه ثابت وهى الآبار، حيث إنه يضمن قرب الأهالى من القرى للاستفادة من المياه والمحاصيل المزروعة، وتلك القرى تعتبر الجهاز ممثلا للحكومة، كما أن هناك خطة لتحويل هذه القرى لتعاونيات إنتاجية تدار لصالح أهالى سيناء، ويتم تنفيذ قرى شبية فى القصير وحلايب وشلاتين والساحل الشمالى والنوبة».

وتابع: إنه «يتم تنفيذ مشروعات إضافية لقرى النوبة، فهناك محطة دولية للحافلات والمبردات يتم تنفيذها على طريق مصر ــ السودان، لخدمة حركة الركاب والبضائع على الطريق، وسيتم الانتهاء من المحطة خلال 2016، وهى محطة على مستوى عالمى بها جميع الخدمات، من مطاعم وكافيتريا وأماكن مبيت السائقين وانتظار لخدمة المبردات والنقل الثقيل».

وأكد أنه تم تنفيذ قرية وادى كركر ضمن مشروع «قرى الظهير الصحراوى»، ليتم تسليم وحداتها إلى أهالى النوبة، لافتا إلى أن القرية شهدت ركودا بسبب عدم توافر فرص عمل داخلها، فتقدم ممثلون من أهالى النوبة بطلب لتنفيذ المحطة على طريق مصر ــ السودان، لتوفر فرصا للمستفيدين من وحدات قرى وادى كركر.

وأوضح أن القرى النموذجية فى المناطق النائية تنفذ فى مناطق بعيدة عن التى استهدفها مشروع قرى الظهير الصحراوى، وأن القرى النموذجية تقع فى المناطق الحدودية وتستهدف توطين مواطنين لم تصل إليهم خدمات الدولة قبل ذلك، وهو هدف مختلف تماما عن مشروع قرى الظهير الصحراوى.

واستكمل أن قرى الظهير الصحراوى كانت تستهدف قرى كثيفة السكان فى الصعيد، بحيث يتم تأسيس قرى موازية تنتقل لها الكثافات السكانية مستقبليا بدلا من الهجرة إلى المدن والعاصمة، وحاليا يتم التحضير لخطة لتحويل هذه القرى إلى قرى تعاونية إنتاجية، لتوفر فرص عمل جاذبة أكثر للكثافات السكانية فى القرى المزدحمة.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة