تناول الكاتب الصحفي وليد الشيخ الرواية التي قدمها الإعلامي أحمد موسى عن حادث تفجير الكنيسة البطرسية مؤكدًا أن روايته نفت الرواية الرسمية من حيث أرادت إثباتها حسب رأيه. وقال "الشيخ" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "تضارب الروايات بين أحمد موسي والأمن .. بفيديو إثبات، بيتحول لدليل نفي .. اللي باعتين الفيديو "لأحمد موسي" .. ركزوا بالماوس علي واحد ماشي بخطوة سريعة وكأنه بيجري باعتباره الجاني، كان خارج بخطوة سريعة نشيطة من باب أسود في مبني الكنيسة علي الشمال (في الثانية 22)، وراح الناحية العكسية باتجاه الجنينة علي اليمين، وفضل يمشي بعيد عن الكنيسة لغاية ما اختفي عن الشاشة (في الثانية 54) وبعدها ب 8 ثواني حصل الانفجار (في الدقيقة 1:02"
ووأضاف: "لو كان هو فعلا الجاني يبقي راح زرع القنبلة، وخرج بسرعة راح الناحية اليمين البعيدة عن المبني والانفجار المحتمل، وفجرها بالريموت او الموبايل زي ما أكد الطب الشرعي".
وأردف: "بينما أحمد موسي أثناء الفيديو بيتكلم عن واحد تاني خالص (غير اللي باعتينله الفيديو بيشاوروا عليه) جاي من يمين الطريق لغاية باب الكنيسة الأسود في 14 ثانية (من الثانية 38 لغاية 52)، وبعد ما دخل بعشر ثواني بس انفجرت الكنيسة (في الدقيقة 1:02)، وده يكاد يكون شبه مستحيل انه يجري المسافة دي كلها ب 12 كجم "تي إن تي" ويفجر نفسه في وسط قداس الصلاة جوه".
وتابع: "أحمد موسي زعم كمان أن فرد أمن طارد الجاني ده ومالحقهوش، وإنه برضه مات معاه".
استدرك: "المريب في الأمر .. أن رواية الطب الشرعي بتؤكد إنه مافيش جثة ولا رجل أساسا بين الضحايا، لا جاني ولا فرد أمن ولا غيره، بل بس جثة 23 إمرأة وطفل، وجثة لسيدة مجهولة.
وكمان أكد الطب الشرعي أن التفجير لا كان انتحاري ولا بحزام ناسف، بل بقنبلة موجودة تحت كرسيين في آخر صف، لأن الموجة التفجيرية حسب الأشلاء وآثار التفجير .. كانت تصاعدية من تحت لفوق، مش زي الحزام الناسف، وأكد أنها إتفجرت بالموبايل أو الريموت كونترول".
واستكمل: "طالما مافيش لا حزام ناسف ولا جثث جاني ولا رجل أمن ..السؤال بقي: هل ممكن يكون اللي فجرها بالريموت كونترول أو حتي الموبايل هو الراجل اللي شفناه خرج بيجري تقريبا بعد 60 ثانية من خروجه من مبني الكنيسة .. بعد ما بقي في أمان؟ ولا القنبلة كانت محطوطة قبلها بفترة والراجل ده مالوش أي علاقة، وخروجه قبل الانفجار مجرد الصدفة؟". وأضاف: "السؤالين الأهم عندي: ليه بتوع الأمن اللي بعتوا الفيديو لأحمد موسي ركزوا السهم علي اللي خرج يجري من الكنيسة، وراح الناحية العكسية، واللي بيروج فرضية (زرع القنبلة)، بينما النظام وموسي بيحاولوا يروجوا لفرضية الانتحاري "بحزام ناسف" .. واللي أثبت كذبها الطب الشرعي نفسه" الفيديو:
كاتب صحفي: 3 أشياء متضاربة في رواية أحمد موسى عن التفجير
مصدر الخبر
المصريون