وقال بان في كلمته أمام الجلسة إن المنظمة تلقت "تقارير فظيعة" عن معاناة المدنيين في حلب، مؤكدا أن على الجميع أن يفعل كل ما في وسعه لوقف المذبحة الحاصلة هناك.
وأضاف "في الأيام والساعات الأخيرة لا نشهد فيما يبدو سوى جهد شامل من جانب الحكومة السورية وحلفائها لإنهاء الصراع الداخلي في البلد، من خلال انتصار عسكري شامل لا هوادة فيه".
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة السلطات السورية وحلفائها إلى الالتزام بالقانون الدولي الذي يحمي المدنيين، والسماح بخروج من بقي في حلب وتوزيع المواد الإغاثية والغذائية، معتبرا أن ما يحدث هناك "شيء غير مقبول".
واعتبر ديلاتر أن "هذه الطرق البربرية لنظام الأسد وهذا القصف والتقتيل الذي لحق بالمدنيين في سوريا أمر غير مقبول"، محذرا من أن الأمور قد تصل إلى أبعد مما هي عليه الآن.
وقال إن روسيا أساءت استخدام حق النقض (الفيتو) المرة تلو المرة، متسائلا "كيف يمكن أن تنتهكوا ميثاق الأمم المتحدة التي ندعي أننا نحترمها"، وشدد على ضرورة وقف القتل والهجمات.
وأكد ريكروفت أن سقوط حلب لا يعني انتصار الأسد، وقال "كيف يتوقع الأسد أن يحكم بلدا دمرها بهذه الطريقة؟ وأن تكون البلاد موحدة وقد دمرها بهذه الطريقة".
وختم قائلا إن مجلس الأمن "لا يمكن أن يغمض عينيه إزاء هذا النزاع المرعب في هذا القرن، ولا يمكن أن تشغلنا المزاعم الكاذبة بشأن الحرب على الإرهاب، ولا يجب أن تكون هناك حصانة لهذه الجرائم التي ارتكبها الأسد وداعموه الإيرانيون والروس".
ودعت باور نظام الأسد وروسيا بالسماح للمدنيين بالمغادرة من حلب، وقالت "نخشى أن يقوموا بإعدامهم حال خروجهم".
لكن سفير روسيا فيتالي تشوركين رفض هذه الاتهامات، ووجه حديثه إلى السفيرة الأميركية قائلا "ما أجده غريبا الكلام الذي تحدثت به سفيرة الولايات المتحدة وكأنها الأم تيريزا.. تذكري تاريخ وسجل بلدك.. تتحدثين وكأنك تمتلكين الأرضية الأخلاقية".
وقال تشوركين إن التقارير التي تصل منذ ليلة أمس تؤكد أن القوات السورية مسيطرة بشكل شبه كامل على شرق حلب، بينما لا تزال هناك أحياء تحت سيطرة المسلحين.
وأضاف أنه تم إجلاء أكثر من سبعة آلاف مدني بينهم أطفال، وهناك عمليات إنسانية تم فيها توفير مساعدات، وروسيا تستجيب لكل المناشدات التي تأتيها بما في ذلك من السفارة الأميركية فيما يتعلق بانتهاكات قواعد الحرب.