أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، يوم الخميس، تنفيذ حكم الإعدام بحق عادل حبارة، بعد إدانته بعدة تهم، منها قتل 25 جنديًا في سيناء (شمال شرق) عام 2013.
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، قالت الإخوان، إن "محاكمة حبارة، لم تتوفر فيها الضمانات الكافية لتحقيق العدالة (دون توضيح)، وكافة حقوقه المعروفة دوليًا وإنسانيًا للدفاع عن نفسه". واعتبرت الجماعة، أن "إعدام حبارة، يضيف جريمة جديدة للنظام المصري، في انتهاك حقوق الإنسان، وإهدار العدالة".
واتهمت الإخوان، النظام المصري، بـ"تحويل منصات القضاء إلى وسيلة تصفية حسابات مع خصومه السياسيين"، بحسب البيان ذاته.
ولم يتسن للأناضول، الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية، حول تلك الاتهامات، غير أنها دائمًا ما تؤكد التزامها بالقانون والدستور وعدم التدخل في عمل القضاء المستقل. وصباح اليوم، نفذت السلطات المصرية، حكم الإعدام شنقًا بحق حبارة، بعد ساعات من مصادقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على إعدامه.
وحبارة (40 عاما) تنسب إليه السلطات المصرية "عمليات إرهابية" عدة في شمال سيناء، وألقت القبض عليه في سبتمبر/أيلول 2013، غير أن محامييه أكدوا، في تصريحات صحفية "نفيه تلك التهم أمام القضاء".
وجاء تنفيذ الحكم بعدما استهدف انتحاري، الأحد الماضي، بحزام ناسف مكانًا مخصصًا للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس شرقي القاهرة؛ ما أسفر عن سقوط 25 قتيلاً، بينهم منفذ العملية و49 مصاباً.
أول تعليق من الإخوان على إعدام "حبارة"
مصدر الخبر
المصريون