وداعًا «ياهو – Yahoo»..
ربما لم يكن أحدٌ في أواخر التسعينيات يتوقع أن يومًا سيأتي ليجد عملاقا الإنترنت – وقتها – ياهو Yahoo و إيه أو إل AOL وقد بيعا لشركة أخرى. ياهو التي ظلت واحدةً…
اقرأ التفاصيلربما لم يكن أحدٌ في أواخر التسعينيات يتوقع أن يومًا سيأتي ليجد عملاقا الإنترنت – وقتها – ياهو Yahoo و إيه أو إل AOL وقد بيعا لشركة أخرى. ياهو التي ظلت واحدةً…
اقرأ التفاصيل